
كشفت الفنانة السورية مديحة كنيفاتي تفاصيل جديدة عن أسلوبها في اختيار أزيائها، مؤكدة أنها لا تلاحق صيحات الموضة بقدر ما تحرص على ارتداء ما يناسبها، كما تحدثت عن بداياتها الفنية التي وصفتها بأنها جاءت مصادفة، ولم تستبعد في الوقت نفسه دخول القفص الذهبي خلال الفترة المقبلة.
في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أوضحت مديحة كنيفاتي أن سر أناقتها يكمن في اختيار الملابس التي تناسبها، بعيداً عن تقليد جميع الصيحات الرائجة، وقالت إنها تحب ارتداء ما يليق بها فقط، مشيرة إلى أن بعض صيحات الموضة لا تناسبها، لذا لا تشعر بأنها مضطرة لمجاراتها.
وكشفت أن موضة البنطال الواسع أو الشارلستون من أكثر الصيحات التي لا تفضلها، معتبرة أنها تناسب الأشخاص طوال القامة أكثر، ولا تشعر بأنها تلائم إطلالتها.
عن عمليات وإجراءات التجميل، أكدت مديحة كنيفاتي أن الاهتمام الحقيقي بالجمال يبدأ من العناية بالصحة، وأشارت إلى أن الغذاء الصحي وممارسة الرياضة والاهتمام بالبشرة عوامل تمنح الإنسان مظهراً جميلاً بشكل طبيعي، لافتة إلى أن البوتوكس هو الإجراء التجميلي الوحيد الذي يمكن أن تلجأ إليه.
استعادت الفنانة السورية بداياتها الفنية، موضحة أنها كانت تدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تترك الدراسة بعد عام واحد، وأضافت أن أول فرصة حقيقية جاءت إليها مصادفة، عندما تلقت اتصالاً للمشاركة في عمل مع الفنان رشيد عساف، وخضعت لاختبار أداء ونجحت فيه.
وكشفت أن فرصة سابقة للمشاركة في مسلسل آخر لم تكتمل بسبب عدم موافقة إدارة المعهد على تصوير الطلاب في ذلك الوقت، وأشارت إلى أن انطلاقتها الفعلية كانت من خلال أعمال "أشواك ناعمة" مع المخرجة رشا شربتجي، و"مرايا" مع الفنان ياسر العظمة، و"صراع الأشاوس" مع الفنان رشيد عساف، وهي الأعمال التي شكلت بداية حضورها على الشاشة.
رداً على سؤال حول موعد زواجها، قالت مديحة كنيفاتي إنها لا تعرف إن كان ذلك سيحدث هذا العام أو العام المقبل، وعندما سُئلت إن كان هناك مشروع ارتباط قريب، اكتفت بالقول إنها لا ترغب في الحديث حالياً، مضيفة أنها ستدعو الجميع عندما يكون هناك أمر جدي.