
تعيش الفنانة سيندي لطّي مرحلة فنية جديدة، فهي بالتزامن مع العمل على إنجاز تسجيل أغنيات ألبومها الخاص الأول، تعيش سعادة غامرة على صعيد فني، بعد وصول صوتها إلى شريحة كبيرة من الجمهور العربي، بعد أن قدّمها "القيصر" كاظم الساهر رسميًّا إلى الجمهور، من خلال ديو قصيدة "تدخنين"، التي كانت ضمن أعمال ألبومه "بلا عنوان".
وكشفت سيندي لطّي، في حديث لموقع "فوشيا"، تفاصيل مشروعها الغنائي المقبل، وحقيقة وجود تعاون جديد مع "القيصر"، كما تحدّثت عن استعدادها لخوض تجربة جديدة باللغة العربية الفصحى، وتأثير والدها الشاعر في علاقتها باللغة العربية، فضلًا عن تعلّقها بآلة العود.

بعد الديو الذي جمعها بـ"القيصر" كاظم الساهر، أكدت الفنانة سيندي لطي أن ألبومها الجديد لن يتضمَّن تعاونًا آخر معه، موضحة أنها تعمل حاليًّا على مشروعها الغنائي الخاص، الذي سيضم ما بين ست وسبع أغنيات، إذ تعمل الفنانة الشابة حاليًّا في استوديو كارل حسين على عدد من الأغنيات بالتعاون معه، إلى جانب أشخاص آخرين، معربةً عن سعادتها بما يتم تحضيره. وقالت سيندي لطي إنها سعيدة بالأغاني التي تحضرها، متمنيةً أن تنال إعجاب الجمهور بقدر إعجابها بها.
كما كشفت الفنانة اللبنانية عن استعدادها لطرح أول أغنية خاصة بها، والتي ستكون باللغة العربية الفصحى.
وقالت إن العمل يرتكز على بيت شعر معروف، لكنها فضّلت عدم الإفصاح عن المزيد، مؤكدةً أنها تريد أن تبقى تفاصيله مفاجأة للجمهور.
ورغم صغر سنّها، فلا تجد سيندي صعوبة في أداء الفصحى، موضحةً أنها اعتادت عليها منذ طفولتها بحكم نشأتها في منزل والدها الشاعر ريمون لطّي. وأشارت إلى أن والدها كان يحرص منذ صغرها على اتقانها مخارج الحروف، كما كان يحفّظها قصائد باللغة العربية الفصحى، وهو ما جعل أداء هذا اللون غير صعب بالنسبة إليها.
اذا كان والدها حاضرا في علاقتها باللغة العربية الفصحى، فإن حب سيندي لطّي لآلة العود ارتبط بالفنان الراحل فريد الأطرش. وقالت إن أغانيه وموسيقاه كانت السبب وراء تعلّقها بآلة العود، لافتةً إلى أن والدها شعر بسعادة كبيرة عندما اختارت هذه الآلة، خصوصًا أنه بدوره من عشاقها. وفيما يتعلق بألبومها الجديد، أكدت أن شركة "مرواس" السعودية، تتولى إنتاجه، وأوضحت أن البحث لا يزال قائمًا عن أغنيات خليجية، مؤكدةً في الوقت نفسه ضرورة أن يتضمّن الألبوم أغنية خليجية.
وعن النصائح التي قد تساعدها على التعامل مع النجومية وعدم الانجرار خلف الغرور، أكدت سيندي لطّي، أن عائلتها حرصت منذ طفولتها على تربيتها على التواضع والبقاء قريبة من الأرض. ورأت أن الموهبة هبة من الله، فيما يتمثّل دور الإنسان في تنميتها وتطويرها، مشددةً على أهمية عدم الوقوع في فخ التكبر.
أما عن الأصداء التي رافقت ديو قصيدة "تدخنين" الذي جمعها بـ"القيصر" كاظم الساهر، فبينت سيندي أن العديد من التعليقات تركت أثرًا لديها، ولا سيما تلك التي اعتبر أصحابها أن "القيصر" اختار الصح. كما أشارت إلى أن العمل أتاح لعدد من الأشخاص التعرّف إليها وإلى صوتها، إذ لفتها وجود تعليقات تتساءل عن صاحبة الصوت الذي شارك الساهر في الديو.
وأعربت الفنانة سيندي لطّي عن سعادتها بهذا التفاعل، مؤكدةً أنها سعيدة بمحبة الجمهور لصوتها، وبأن عددًا أكبر من الأشخاص تعرّفوا إليها من خلال العمل.