
احتفلت النجمة التونسية لطيفة بإطلاق ألبومها الغنائي الجديد، وسط حضور لافت من صناع العمل وعدد من نجوم الفن، في ليلة جمعت أجواء الاحتفال بنجاح الأغنيات التي بدأت تحقق انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية.
وخصّت لطيفة كاميرا "فوشيا" بلقاء حصري تحدثت خلاله عن كواليس الألبوم وتنوعه الموسيقي، وتفاعله مع الجمهور، إلى جانب عدد من المفاجآت الفنية التي تستعد للكشف عنها خلال الفترة المقبلة. كما تحدث الملحن وليد سعد عن تعاونه مع لطيفة، فيما كشفت النجمة التونسية تفاصيل خاصة عن أغنية "أجيب لك إيه"، ومفاجأة مرتبطة بأعمال الموسيقار الراحل زياد الرحباني.
أعربت لطيفة عن سعادتها الكبيرة بمشاركة صناع ألبومها الجديد الاحتفال بهذه المناسبة، مؤكدة أن العمل لا يمكن اختصاره في وصفه بأنه ألبوم "فرفوش"، إذ حرصت على تقديم تجربة موسيقية متنوعة تجمع بين أكثر من لون غنائي.
وقالت لطيفة لـ"فوشيا"، "أنا لا أسميه فرفوشاً فقط، بل هو ألبوم متنوع يجمع بين أنماط موسيقية متعددة، منها الهاوس، والسلو، والكلاسيك، والمقسوم، مع مزيج من الراب.. وسعادتي لا توصف بتفاعل الجمهور مع هذا التنوع".
من جانبه، أشاد الملحن الشاب إسلام رفعت بحرص لطيفة المستمر على التجديد، مؤكدًا أنها تبحث دائمًا عن الأفكار الموسيقية المختلفة وغير التقليدية، وتحرص على تقديم تجارب جديدة لجمهورها.
وأشار رفعت إلى استمرار التعاون الفني بينه وبين لطيفة خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة التفاهم التي تجمعهما ورغبة الطرفين في تقديم أعمال تحمل أفكارًا موسيقية متجددة.
وتحدث الملحن وليد سعد لـ"فوشيا" عن علاقته الفنية الطويلة بلطيفة، مشيدًا بذوقها في اختيار الكلمات والألحان، ومؤكدًا أن تعاونهما الممتد على مدار سنوات يستند إلى مساحة كبيرة من التفاهم والثقة الفنية.
وقال سعد "لطيفة حبيبتي وعِشرة العمر وفنانة كبيرة، دايمًا متميزة وبتقدم أفكار وأغاني قوية جدًا. طوال مسيرتي أعشق ذوقها في اختيار الكلمات والألحان، سواء كان ذلك في ألحاني أو مع غيري من الملحنين"
وكشف وليد سعد عن تفاصيل الأغنيات الثلاث التي شارك في تلحينها ضمن الألبوم، وهي:
وتوقفت لطيفة عند كواليس أغنية "أجيب لك إيه"، التي وصفتها بأنها عمل إنساني صادق وقريب جدًا من شخصيتها، كاشفة عن رحلة البحث عن صاحب كلماتها الحقيقية.
وأوضحت أن كلمات الأغنية ظلت محفوظة لديها لسنوات، بعدما جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونسبها بشكل غير صحيح إلى الشاعر الراحل صلاح جاهين.
وأضافت أنها قررت التأكد من حقوق العمل بشكل رسمي، فتوجهت إلى الدكتور مدحت العدل، الذي ساعدها في التواصل مع سامية جاهين، ابنة الشاعر الراحل، لتوثيق حقوق الكلمات.
إلا أن المفاجأة جاءت عندما أكدت سامية جاهين أن الأبيات ليست من كلمات والدها، الأمر الذي دفع لطيفة إلى مواصلة البحث عن صاحب النص.
وبعد التقصي، تبين أن صاحب الكلمات هو الشاعر والكاتب المصري وجيه، المقيم في نيويورك، والذي رحب بالتعاون مع لطيفة بسعادة كبيرة، لتخرج الأغنية إلى النور بعد تلحينها.
خلال اللقاء، بدت على لطيفة علامات التأثر عند سؤالها عن إمكانية تقديم عمل غنائي خاص لوالدتها الراحلة، مؤكدة أن الحديث عن والدتها لا يزال مؤلمًا بالنسبة إليها.
وقالت: أستطيع.. الأمر مؤلم للغاية وصعب جدًا عليّ، فقد قدمت لأمي دعاءً بعد رحيلها وعشت أوقاتًا عصيبة وتدهورًا صحيًا كبيرًا بعدها.. لكنني على يقين تام بأنها تشعر بنجاحي اليوم وفرحانة جدًا بما حققته.
وأكدت لطيفة أن نجاحها الحالي يحمل بالنسبة إليها مشاعر خاصة، لاعتقادها بأن والدتها كانت ستشعر بالفخر والسعادة بما تحققه في مسيرتها الفنية.
كشفت لطيفة عن سبب عدم طرح الأغنية الثالثة عشرة ضمن الألبوم في الوقت الحالي، موضحة أن العمل سيصدر في توقيت لاحق، بسبب أسباب خاصة ومهمة، على أن تكشف تفاصيلها لجمهورها في الوقت المناسب.
ولم توضح النجمة التونسية طبيعة هذه الأسباب، مكتفية بالتأكيد أن الأغنية ستطرح لاحقًا ضمن خطة الألبوم.
في مفاجأة خاصة لجمهورها ولمحبي الموسيقار الراحل زياد الرحباني، كشفت لطيفة أنها تمتلك ألبومًا كاملًا مسجلًا يحمل ألحان الراحل وأعماله، مشيرة إلى أن المشروع يمثل آخر ما لحنه وصنعه قبل وفاته.
وأكدت أن الألبوم سيطرح في التوقيت والمكان المناسبين، ليكون بمثابة تكريم لمسيرة زياد الرحباني الفنية وإرثه الموسيقي، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية.
وتأتي هذه المفاجأة لتفتح الباب أمام عمل فني مرتقب يجمع صوت لطيفة بألحان زياد الرحباني، في مشروع يحمل قيمة خاصة بالنسبة إلى النجمة التونسية ومحبي الموسيقار الراحل.