
حلّ النجم المصري مصطفى قمر ضيفاً على سوريا في زيارة فنية حملت أبعاداً تتجاوز المشاركة في عمل كوميدي، مؤكداً أن وجوده في الدراما السورية المصرية يمثل رسالة ثقافية وفنية تعكس التقارب بين البلدين.
وفي تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، تحدث الفنان عن مشاركته كضيف شرف في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"، وحفلاته المقبلة في سوريا، إلى جانب تجربته بين الغناء والتمثيل ورأيه في المشهد الموسيقي الحالي.
أكد مصطفى قمر خلال حديثه مع "فوشيا" أنه لم يتردد في خوض تجربة التصوير في سوريا، مشيراً إلى أن حضوره جاء بدافع إيمانه برسالة العمل، وقال: أنا جيت جري، بالعكس هذا هو التصرف الصحيح، نحن نقدم رسالة، والدكتور محمد الشريف منتج العمل لديه هدف من تصوير المسلسل داخل سوريا ويريد أن يقول شيئاً من خلال هذا العمل.
وأوضح قمر أن التعاون الفني بين سوريا ومصر يمكن أن يفتح مجالات جديدة أمام الدراما والاستثمار والسياحة، مضيفاً أن الأعمال المشتركة قادرة على نقل صورة إيجابية عن البلدين، وأضاف أن مشاركته كضيف شرف جاءت من باب الصداقة والمحبة، موجهاً الشكر لمنحه هذه الفرصة، ومؤكداً أن وجوده في سوريا يحمل رسالة مفادها أن سوريا بلد أمان وأنها تستعيد نشاطها في المجال الفني.
كشف مصطفى قمر أن زيارته لسوريا فتحت الباب أمام عروض لإحياء حفلات جماهيرية في عدد من المحافظات، مشيراً إلى وجود تحضيرات لإقامة 4 حفلات خلال الفترة المقبلة، وقال إن أول هذه اللقاءات سيكون في منطقة تلال جنة صيدنايا، قبل العودة إلى القاهرة لإنهاء بعض الالتزامات ثم استكمال التحضيرات لحفلات جديدة في سوريا.
وأكد قمر أن محبة الجمهور السوري له تشكل دافعاً كبيراً للعودة والالتقاء به، معرباً عن سعادته بالتفاعل الذي وجده منذ وصوله.
عن قدرته على الجمع بين الغناء والتمثيل، أوضح مصطفى قمر أن الأمر يعود إلى الموهبة والعمل على تطويرها، وقال: الموضوع موهبة، وهبة من الله سبحانه وتعالى، عندما تملك موهبة تستثمرها وتنميها وتطورها.
وأشار إلى أن دخوله عالم التمثيل بدأ منذ ظهوره أمام كاميرا المخرج خيري بشارة في أغنية "سكة العاشقين" التي شكلت بداية ارتباطه بعالم السينما.
تحدث مصطفى قمر عن استمرار حضور أغانيه القديمة في المناسبات، مؤكداً أن وصول الأغنية إلى الجمهور يعتمد على صدقها وقدرتها على البقاء، وعن انتشار المهرجانات في مصر، رأى قمر أن هذه الموجة أصبحت جزءاً من تنوع المشهد الموسيقي، لكنها ليست اللون الوحيد الموجود، مشيراً إلى حضور مختلف الأنماط الغنائية، مثل: الشعبي، والراب، والبوب، والكلاسيك.
في فقرة سريعة مع "فوشيا"، كشف مصطفى قمر عن تفضيلاته بين عدد من الأكلات السورية والمصرية، إذ اختار الفلافل باعتباره إسكندراني الأصل، وفضل الملوخية المصرية على السورية، كما اختار الكشري أمام حراق أصبعو، والكنافة النابلسية قبل أم علي، كما أكد حبه للشاورما السورية والكبدة الإسكندراني، مشيراً إلى أنه لا يستطيع مقاومة الطعام الجيد سواء كان سورياً أو مصرياً.