جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

5 شخصيات تتطلب حدوداً صارمة

نُشر: آخر تحديث:

هل خرجتِ من محادثة يومًا وأنتِ تشعرين بالتوتر أو الحزن أو بانعدام الطاقة من دون سبب واضح؟

إن كانت إجابتك نعم، فربما لست المتعبة حقا، بل محاطة بما يعرف بمصاصي الطاقة العاطفية، وهم أولئك الأشخاص الذين يدخلون حياتنا بابتسامة، لكنهم يتركوننا فارغات المشاعر، مثقلات القلب.

من هم مصاصو الطاقة؟

علاقات

في عالم العلاقات، ليس كل من نحبهم يضيفون النور إلى أيامنا، فبعضهم، عن قصد أو من دون قصد، يسحب طاقتنا شيئا فشيئا حتى نشعر وكأننا نحمل هموم العالم من دون أن ندرك السبب. 

هؤلاء هم من يطلق عليهم علماء النفس اسم مصاصي الطاقة أو مصاصي المشاعر، وهم موجودون في كل مكان، في العمل، وفي العائلة، وحتى بين الأصدقاء المقربين.

فيما يلي الأنواع الـ 5 الأكثر شيوعًا من مصاصي الطاقة، وطرق التعامل معهم بلطف وحكمة:

النرجسي عاشق نفسه

هو الشخص الذي يرى أن الكون يدور حوله. كل حديث يجب أن ينتهي عنده، وكل إنجاز ينسب إليه. يحب الإعجاب، لكنه نادرا ما يظهر تعاطفا أو اهتماما حقيقيا بالآخرين.

كيف تحمين نفسك؟ لا تنتظري منه حبًّا غير مشروط، ولا تجعلي ثقتك بنفسك مرتبطة برأيه فيك، وتذكري أنك لست مسؤولة عن إرضاء غروره.

الضحية الدائمة

تبدأ الجلسة معه بالشكوى وتنتهي بسلسلة طويلة من المآسي. كل شيء سيئ، والجميع ظلمه، وأنت تجدين نفسك تحاولين رفع معنوياته حتى تشعري بالإرهاق.

كيف تحمين نفسك؟ استمعي إليه بهدوء، لكن ضعي حدودا واضحة، ووجهي الحديث نحو الحلول بدلا من الاكتفاء بالمشكلات.

أخبار ذات صلة

اضطراب الشخصية الحدية

اضطراب الشخصية الحدية يهدد العلاقات

المتحكم الذي يعرف مصلحتك أكثر منك!

هو الشخص الذي يملي عليك ما يجب أن تفعليه، وكيف تشعرين، وحتى كيف تفكرين. يبدأ حديثه بعبارة مثل: أنت لا تعرفين مصلحتك، وينتهي بجعلك تشكين في قراراتك.

كيف تحمين نفسك؟ كوني واثقة ومهذبة في الرد، واكتفي بقولك إنك تقدرين رأيه، لكنك تفضلين اتخاذ قرارك بنفسك. لا تبرري كثيرا، فكل تبرير يمنحه مساحة إضافية للسيطرة عليك.

الثرثار الذي لا يسمع إلا صوته

هو الشخص الذي لا يتوقف عن الكلام ولا يترك لك فرصة للتعبير، وكأن وجودك مجرد جمهور في مسرحه الخاص.

كيف تحمين نفسك؟ اعتذري بلطف عندما تشعرين بأن الحديث تجاوز حدود راحتك، ولا تشعري بالذنب، فحاجتك إلى الهدوء أولوية لا تقل أهمية عن حاجته إلى الحديث.

الدرامي.. كل شيء عنده أزمة

يحول أي موقف بسيط إلى مأساة كبرى. نزلة برد بسيطة تصبح كارثة، ومشكلة صغيرة في العمل تتحول إلى خيانة عظمى. تخرجين من لقائه متوترة وكأنك تابعت فيلما طويلا من الدراما.

كيف تحمين نفسك؟ حافظي على هدوئك وتجنبي الانجرار إلى المبالغة، وحاولي تهدئة الموقف بكلمات متزنة تركز على الحل لا على العاطفة.

 

تذكري أن الحياة قصيرة جدا لتهدريها على من يطفئون نورك. اختاري من يمنحك راحة وسلاما، لا من يرهقك باستنزاف طاقتك.

واجعلي وقتك مع من يحبك كما أنت، لا مع من يرهقك بمحاولاتك الدائمة لإرضائه. 

أخبار ذات صلة

علاقات

حِكم في العلاقات العاطفية لا تفقد قيمتها

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا