عاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى واجهة الحفلات المرتقبة في سوريا، بعد النجاح الجماهيري الذي رافق عودة أصالة نصري إلى دمشق وإحيائها حفل "عودة الأصالة"، بالتزامن مع تصريحات جديدة لوزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح حول إمكانية إقامة حفل لشاكر في سوريا بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتحدث الصالح عن الأمر خلال مقابلة مع قناة "سوريا الثانية"، مؤكدًا أن عودة شاكر إلى المسرح السوري ترتبط أولًا بتحسن وضعه الصحي وانتهاء فترة الاستشفاء، مشيرًا إلى أن إقامة حفل له في سوريا تبقى أمرًا واردًا بعد تعافيه.
وصف وزير الثقافة السوري فضل شاكر بـ"الأخ والصديق"، متمنيًا له الشفاء والتعافي التام، وموضحًا أن الفنان اللبناني يمر حاليًا بمرحلة استشفاء تستدعي تركيزه على صحته.
وأشار الصالح إلى أن شاكر مر بظروف صعبة خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن الفنان دفع ثمنًا كبيرًا نتيجة مواقفه، ومؤكدًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تبقى لتعافيه.
ولفت وزير الثقافة إلى أن الجمهور والفنانين في سوريا يفرحون عند ذكر اسم فضل شاكر، معربًا عن أمله في أن يتعافى ويستأنف نشاطه الفني. كما أكد إمكانية استضافة سوريا له في حفل يليق بمكانته الفنية، دون الكشف عن موعد محدد أو تفاصيل تنظيمية.

كان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد كشف، في تصريحات سابقة لموقع "فوشيا"، عن تواصل هاتفي جمعه بفضل شاكر، مؤكدًا إصرار الفنان اللبناني على زيارة سوريا.
وأوضح الناطور أن النقابة وجهت دعوة رسمية إلى فضل شاكر لإقامة حفل غنائي في سوريا، مشيرًا إلى أن موعد الزيارة والحفل لم يتحددا حتى الآن، في ظل فترة الاستشفاء والنقاهة التي يقضيها الفنان في العاصمة القطرية الدوحة.
جاءت الدعوة لإقامة حفل فضل شاكر في سوريا بعد منحه العضوية الشرفية في نقابة الفنانين السوريين، في خطوة استندت، وفق ما أعلنته النقابة، إلى مسيرته الفنية ومواقفه الإنسانية تجاه الشعب السوري.
وتفاعل شاكر مع قرار منحه العضوية عبر خاصية القصص في حسابه الرسمي على "إنستغرام"، موجهًا الشكر إلى مازن الناطور والشعب السوري، ومعربًا عن اعتزازه بهذه الخطوة. وأكد الفنان اللبناني في رسالته أن محبة الشعب السوري تمثل بالنسبة إليه وسامًا وشرفًا، متمنيًا للسوريين السعادة.
ويبقى موعد زيارة شاكر إلى سوريا وإقامة حفله مرتبطًا باستكمال مرحلة الاستشفاء، إذ لم يُعلن حتى الآن عن موعد رسمي، في انتظار ما ستسفر عنه حالته الصحية خلال الفترة المقبلة.