يفتح اللوفر أبو ظبي أبوابه أمام العائلات وعشاق السينما هذا الصيف من خلال برنامج "فن وفيلم"، الذي يجمع بين روائع الفن السابع ومقتنيات المتحف في تجربة ثقافية فريدة، عبر سلسلة من العروض السينمائية المجانية المستوحاة من أعمال فنية مختارة.
ويمتد البرنامج من 25 يوليو/تموز إلى 22 أغسطس/آب 2026، بحيث تُقام العروض كل يوم سبت في مسرح اللوفر أبو ظبي، مقدماً للزوار فرصة لاكتشاف العلاقة بين الفن والسينما من خلال أفلام عائلية شهيرة ارتبط اختيارها بقطع فنية من مجموعة المتحف.
يهدف برنامج "فن وفيلم" إلى تقديم تجربة مختلفة لزوار المتحف، إذ يربط بين السرد القصصي في السينما والأعمال الفنية التاريخية، ليكشف كيف تتقاطع الإبداعات الإنسانية والتراث الثقافي عبر وسائط فنية متنوعة.
وتُقام جميع العروض في تمام الساعة السادسة مساءً داخل مسرح اللوفر أبو ظبي، مع دخول مجاني للجمهور، فيما يتطلب الحضور الحجز المسبق.

تنطلق الفعاليات بعرض فيلم علاء الدين، المستوحى من العمل الفني "بساط مزين بالرصائع"، الذي يعكس جماليات الفن الإسلامي وتقاليد السرد القصصي. ويروي الفيلم حكاية شاب يعثر على مصباح سحري يغيّر مجرى حياته ويقوده إلى مغامرة استثنائية.
يعرض اللوفر أبو ظبي فيلم "وول-ي" بالتزامن مع العمل الفني "عصارة البرتقال أ+ب" للفنان جان تانغلي، في تجربة تستكشف العلاقة بين الإنسان والآلة، وتحكي قصة روبوت صغير يواصل تنظيف كوكب مهجور قبل أن يخوض رحلة مليئة بالمفاجآت.
يرتبط عرض فيلم "راتاتوي" بالعمل الفني "طبيعة صامتة لحجرة المؤن"، بحيث يبرز الفيلم قيمة الإبداع في أبسط التفاصيل، من خلال قصة الجرذ الموهوب "ريمي" الذي يحلم بأن يصبح طاهياً متميزاً في أحد مطاعم باريس.
يستحضر فيلم "بامبي" العمل الفني "مشهد صيد خاص بشهر أغسطس"، ليقدم قصة إنسانية مؤثرة عن رحلة غزال صغير يكتشف الحياة والطبيعة، في واحدة من أشهر كلاسيكيات ديزني.
يختتم البرنامج بعرض فيلم "الأسد الملك"، المستوحى من العمل الفني "الأسد الضخم"، الذي يستكشف رمزية الأسد بوصفه رمزاً للقوة والقيادة في مختلف الحضارات، عبر قصة الأسد الشاب "سيمبا" وسعيه لاستعادة عرشه.
ودعا اللوفر أبو ظبي الجمهور إلى حجز مقاعدهم سابقاً والاستمتاع بأمسيات صيفية تمزج بين الفن والسينما، في تجربة ثقافية وترفيهية تناسب جميع أفراد العائلة، وتمنح الزوار فرصة لاكتشاف الأعمال الفنية من منظور جديد يجمع بين الإبداع البصري والسرد السينمائي.