كشفت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، عن عودة مهرجان دبي السينمائي بحلة جديدة ورؤية متجددة، بعد سنوات من توقف الحدث الذي شكّل إحدى أبرز المحطات السينمائية في المنطقة.
وجاء الإعلان، الخميس 17 سبتمبر/أيلول، خلال فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، بعدما كانت المري قد مهّدت له في اليوم السابق، حين كشفت عن استعدادها للإعلان عن "أمر مهم"، من دون الإفصاح عن تفاصيله، وحددت موعد الكشف عنه على المسرح الرئيسي للقمة.
أعلنت منى المري أن النسخة الأولى من مهرجان دبي السينمائي بحلته الجديدة ستُخصص للأفلام العربية، لتمنح المخرجين والمنتجين والممثلين والكتاب مساحة لعرض أعمالهم وتجاربهم والتواصل مع الجمهور والنقاد والعاملين في الصناعة.
ولا تقتصر العودة على استئناف عروض المهرجان بصيغته السابقة، إذ أوضحت المري أن الرؤية الجديدة تقوم على تقديم منصة متكاملة تجمع بين عرض الأفلام والحوار وتبادل الخبرات، إلى جانب اكتشاف المواهب الجديدة ودعمها.
ويضع التصور الجديد للمهرجان المواهب العربية الشابة في صميم التجربة، عبر إتاحة الفرصة أمامها لتقديم أعمالها وأفكارها والتواصل مع أسماء وخبرات سينمائية بارزة.
كما يُنتظر أن يفتح المهرجان مساحة لمناقشة واقع السينما العربية ومستقبلها، والتحديات التي تواجه العاملين فيها، بالتوازي مع التحولات التي تشهدها صناعة المحتوى.

يحمل الإعلان أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ مهرجان دبي السينمائي الدولي، الذي انطلقت دورته الأولى عام 2004، وتحول خلال سنوات نشاطه إلى منصة جمعت صناع السينما ونجومها من العالم العربي وهوليوود وبوليوود، إلى جانب تقديمه أفلامًا عربية وعالمية وبرامج داعمة لصناعة السينما. وتعود آخر دورة سنوية موثقة للمهرجان إلى ديسمبر/كانون الأول 2017، قبل الإعلان في 2018 عن تغيير وتيرة انعقاده.
وشهد المهرجان على مدار دوراته حضور أسماء سينمائية عالمية وعربية، كما أسهم في إتاحة مساحة للأفلام والمواهب العربية ضمن برامجه ومسابقاته، ليصبح اسمه مرتبطًا بالمشهد السينمائي في دبي والمنطقة.