تحول بث مباشر إلى مشهد مأساوي في المكسيك، بعدما قُتل المؤثر سيزار جاستيلوم بالرصاص أثناء ظهوره مع أصدقائه أمام مطعم للوجبات السريعة في مدينة كولياكان بولاية سينالوا.
وجاءت الواقعة فيما تشهد المنطقة أعمال عنف متواصلة، لتعيد إلى الواجهة حوادث استهداف المؤثرين خلال بثهم على منصات التواصل الاجتماعي.

أعلنت السلطات في ولاية سينالوا المكسيكية قتل سيزار جاستيلوم، المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، بالرصاص، الثلاثاء، 4 أغسطس/آب، أثناء بث مباشر كان يجريه مع أصدقائه خارج مطعم للوجبات السريعة في مدينة كولياكان شمال غربي المكسيك.
وكان جاستيلوم، الذي يتابعه نحو 600 ألف شخص على تيك توك، معروفاً بنشر مقاطع الفيديو الكوميدية، عندما اقترب منه ومن أصدقائه شخصان يستقلان دراجة نارية، وكان كلاهما يرتدي خوذة.
أظهر تسجيل للبث المباشر، اطلعت عليه وكالة "رويترز"، اقتراب الدراجة النارية من المجموعة، قبل أن يبدو أن سائقها أطلق النار مباشرة على سيزار جاستيلوم.
وأكد مسؤول أمني في ولاية سينالوا وفاة المؤثر المكسيكي، مشيراً إلى أن عملية أمنية واسعة النطاق بدأت عقب الحادثة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن هوية المهاجمين أو الدافع وراء استهداف جاستيلوم.
وقعت جريمة مقتل سيزار جاستيلوم في مدينة كولياكان، عاصمة ولاية سينالوا، التي تشهد منذ فترة أعمال عنف مرتبطة بصراعات بين جماعات الجريمة المنظمة المتنافسة على النفوذ والسيطرة.
وتأتي الواقعة في ظل أجواء أمنية مضطربة في المنطقة، فيما تواصل السلطات عملياتها لمواجهة أعمال العنف والجريمة المنظمة.
أعادت حادثة مقتل سيزار جاستيلوم خلال بث مباشر إلى الأذهان واقعة مقتل المؤثرة المكسيكية في مجال التجميل فاليريا ماركيز في مايو/أيار 2025.
وقُتلت ماركيز بالرصاص أثناء بث مباشر على منصة "تيك توك" داخل صالون كانت تعمل فيه بمدينة زابوبان، في ولاية خاليسكو غربي المكسيك.
وبحسب الادعاء، دخل رجل إلى الصالون وأطلق النار على ماركيز، التي كانت تبلغ من العمر 23 عاماً، فيما فتحت السلطات تحقيقاً في وفاتها وفق بروتوكولات جرائم قتل النساء.
تسلط حادثتا سيزار جاستيلوم وفاليريا ماركيز الضوء على المخاطر التي قد يواجهها المؤثرون أثناء استخدام منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما تُبث حياتهم اليومية وتفاصيل أماكن وجودهم مباشرة أمام أعداد كبيرة من المتابعين.
وتواصل السلطات المكسيكية التحقيق في قتل جاستيلوم، وسط عملية أمنية في كولياكان، في محاولة لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.