من أهم أنواع الرياضات في العالم، هي السباحة، التي تعد نشاطًا للانتعاش واللياقة، لكن تكرار تعرض الأذن للماء قد يفتح الباب لمشكلات صحية مزعجة، أبرزها التهاب الأذن الخارجية.
ويحدث هذا الالتهاب نتيجة بقاء الرطوبة داخل القناة السمعية الخارجية، ما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا أو الفطريات، ويسبب أعراضًا مزعجة مثل الحكة والألم والشعور بانسداد الأذن.
وفهم أسباب التهاب الأذن بعد السباحة وطرق الوقاية منه يساعد على الاستمتاع بالسباحة من دون التعرض لمضاعفات غير مرغوبة.

التهاب الأذن بعد السباحة هو عدوى تصيب القناة السمعية الخارجية، وهي الجزء الممتد من فتحة الأذن وصولاً إلى طبلة الأذن.
وفقًا لموقع Mayo Clinic الطبي يُطلق عليه اسم "أذن السباح" بسبب ارتباطه بشكل شائع بالتعرض المتكرر للماء، حيث تؤدي الرطوبة المتراكمة داخل الأذن إلى نمو البكتيريا التي تسبب الالتهاب.
تحدث الإصابة غالبًا بسبب تراكم الماء داخل الأذن، لكن هناك عوامل أخرى تزيد احتمالية ظهور الالتهاب، منها:
تختلف أعراض أذن السباح حسب درجة الالتهاب، وقد تشمل:

يمكن تقليل خطر الإصابة بـ التهاب الأذن الخارجية بعد السباحة من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة:
احرصي على تجفيف الأذن جيداً بعد السباحة أو الاستحمام باستخدام منشفة ناعمة، مع إمالة الرأس للسماح بخروج الماء المتبقي.
تساعد سدادات الأذن المخصصة للسباحة أو قبعة السباحة على تقليل دخول الماء إلى القناة السمعية.
لا يُنصح باستخدام أعواد القطن أو أي أدوات داخل الأذن، لأنها قد تسبب خدوشاً وتزيل الشمع الطبيعي الذي يوفر حماية للأذن.

يعتمد علاج التهاب الأذن بعد السباحة على شدة الحالة وسبب الإصابة، وقد يشمل:
يقوم الطبيب بتنظيف القناة السمعية من الإفرازات أو تراكم الشمع، ما يساعد على وصول العلاج بشكل أفضل.
قد يصف الطبيب قطرات تحتوي على مضادات حيوية لعلاج العدوى البكتيرية، أو مضادات للفطريات، إضافة إلى مركبات تقلل الالتهاب والتورم.
يمكن استخدام بعض المسكنات الشائعة لتخفيف الألم والانزعاج، وفق الإرشادات الطبية المناسبة للحالة.
يُفضل مراجعة الطبيب عند ظهور ألم شديد، أو خروج إفرازات من الأذن، أو استمرار الأعراض لعدة أيام من دون تحسن، لتجنب تطور الالتهاب أو حدوث مضاعفات.
يعد التهاب الأذن بعد السباحة حالة شائعة يمكن السيطرة عليها بسهولة. وباتباع خطوات الوقاية البسيطة والحفاظ على جفاف الأذن، يمكنك الاستمتاع بالماء دائمًا من دون التعرض لآلام أو مضاعفات صحية غير متوقعة.