في فصل الصيف تزداد فرص الإصابة بحساسية الجيوب الأنفية نتيجة للعديد من العوامل البيئية الشائعة في هذا الموسم، مثل ارتفاع نسب الأغبرة والغبار في الهواء، واستخدام أجهزة التكييف بشكل مستمر، بالإضافة إلى انتشار حبوب اللقاح لبعض النباتات الصيفية.
كما يؤدي التغير المفاجئ بين درجات الحرارة الخارجية المرتفعة والأجواء الباردة داخل الغرف إلى تهيج الأغشية المخاطية في الأنف؛ مما يسبب أعراضا مزعجة كالعطاس والانسداد والرشح.

إليك أفضل طرق الوقاية وفق موقع Healthline الطبي:
تجنب الخروج في الأوقات التي ترتفع فيها مستويات حبوب اللقاح والأتربة غالبا في الصباح الباكر والأيام التي تهب فيها الرياح. ويفضل إغلاق النوافذ في المنزل وفي السيارة، واستخدام ميزة إعادة تدوير الهواء داخل المركبة بدلا من إدخال الهواء الخارجي.
تنظيف الفلاتر ومرشحات الهواء في أجهزة التكييف بشكل دوري للحد من تراكم الغبار والفطريات. بالإضافة للمحافظة على مستوى رطوبة متوازن داخل المنزل بين 30% و50% للحد من نمو العفن وقراد الغبار.
الاستحمام وتبديل الملابس فور العودة من الخارج لإزالة أي حبوب لقاح أو أتربة عالقة بالشعر والجسم. وغسل بياضات الأسرّة والأغطية بالماء الساخن أسبوعياً لتقليل مسببات الحساسية.
استخدام بخاخات المحلول المحلي الماء والملح، لغسل الممرات الأنفية وتطهيرها من العوالق والمثيرات بشكل يومي. بالإضافة لشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على سيولة المخاط ومنع جفاف الأغشية المخاطية.
تناول أدوية مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف الوقائية تحت إشراف الطبيب قبل بدء موسم الحساسية أو عند التخطيط لقضاء وقت طويل في الهواء الطلق.
يتطلب الحد من حساسية الجيوب الأنفية في فصل الصيف التحكم بالبيئة المحيطة، واتباع عادات يومية بسيطة كترطيب الأنف وتنظيف فلاتر الهواء؛ ما يضمن الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي والوقاية من المثيرات الموسمية المزعجة.