كيف تتعاملين مع نوبات القلق المفاجئ؟
صحة ورشاقة
02 أكتوبر 2022 6:39

كيف تتعاملين مع نوبات القلق المفاجئ؟

avatar أشرف محمد

قد نتعرض في بعض الأحيان، دون سابق إنذار، لبعض المستجدات التي تفاجئنا وتجعلنا نشعر بنوبات قلق على نحو مفاجئ.

أحيانا تكون الأمور طبيعية، وكل شيء على ما يرام، سواء في المنزل، المكتب، أو أثناء خروجة مع بعض الأصدقاء، وذات فجأة، تداهمنا نوبات قلق، ولا يكون بوسعنا فهم أسبابها أو إيجاد طرق نسيطر بها عليها.

نوبات القلق ونوبات الذعر

2022-10-BeFunky-collage__ذذذ_ط-30

وقال باحثون بهذا الصدد إنه وبينما يمكن تشخيص نوبات الذعر، فإن الوضع يختلف مع نوبات القلق، حيث يتعذر تشخيصها، إلى جانب استمرارها مدة أطول من نوبات الذعر.

وفي الوقت الذي تحدث فيه نوبات الذعر بسبب الاكتئاب على ما يبدو، فإن نوبات القلق تبدأ في الظهور مع مرور الوقت، حتى لو لم تلحظ المرأة تنامي شعور التوتر لديها.

ونوه الباحثون بأن نوبات الذعر والقلق بمقدورهما مباغتتك، حتى في غياب المحفزات المجهدة غير التقليدية في الوقت الحالي.

ولهذا نستعرض معكم فيما يأتي المزيد من التفاصيل التي من شأنها مساعدتك على مواجهة نوبات القلق المفاجئ بفعالية.

النفس العميق، العلاج بالروائح وتدوين اليوميات طرق يمكن أن تساعد

2022-10-BeFunky-collage__ذذذ_ط-31

في البداية، لو كنت ممن يتعرضون لنوبات القلق المفاجئ، فلا داعي للقلق، لأنك لست وحدك، بل هناك آخرون كثر يتعرضون للموقف ذاته. وهناك إحصائيات منشورة في الولايات المتحدة تؤكد أن نسبة البالغين الذين يعانون أعراض القلق تجاوزت الـ25% بعد 2020.

وأول شيء عليك فعله لو كنت تعانين من نوبات القلق المفاجئ هو أن تقومي بأخذ نفس عميق عدة مرات؛ لأن الدراسات أثبتت أن نقل مزيد من الأكسجين إلى الدماغ أمر يعمل على تهدئة استجابة الكر والفر، وهو ما يساعدك على الشعور بأمان أكثر والتفكير بشكل أفضل.

وثبت كذلك أن طريقة العلاج بالروائح (من خلال إشعال عود بخور، شمعة معطرة أو شم روائح عطرية مهدئة) تساعد أيضا على تعزيز شعور الاسترخاء وإراحة الدماغ من التفكير الزائد.

وأوصى الباحثون بشم نوعية الروائح المهدئة مثل اللافندر، البابونج أو خشب الصندل للمساعدة في زيادة تهدئة الجسم والدماغ. وكذلك لا مانع من تدوين الأفكار التي تشغلك في ورقة، حيث يمكن لتلك الطريقة أن تساعد على إراحة ذهنك من التفكير وتجعلك أكثر تحكما.

ورغم جدوى وفعالية تلك الطرق التي يمكن اكتشاف تأثيراتها الإيجابية في وقت قصير، لكن يبقى من المهم استشارة طبيب أو خبير متخصص إذا كنت تعتقدين أنك تعانين اضطراب التوتر.