هل لقاح "أسترازينيكا" آمن للشابّات؟

صحة ورشاقة

هل لقاح "أسترازينيكا" آمن للشابّات؟

تم حظر لقاح "أسترازينكا" المضاد لفيروس "كورونا" في عدد من البلدان للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، بما في ذلك ألمانيا وكندا، بسبب مخاوف تجلط الدم لدى النساء الأصغر سنًا، لكن هل هذا اللقاح امن للاستخدام ولماذا تستمر الدول في حظره؟ وكان "أسترازينيكا" هو اللقاح الثاني الذي يُصرح باستخدامه في بريطانيا لكن عددا من الدول قررت أخيرًا حظر هذا اللقاح بسبب مخاوف تجلط الدم. وقررت ألمانيا وكندا تعليق استخدام اللقاح لجميع الشباب بسبب تلك المخاوف، فيما أوصت هيئة تنظيم اللقاحات الكندية بتعليق اللقاح لجميع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا وأوقفت ألمانيا مؤقتًا طرح اللقاح لجميع الأشخاص الذين

تم حظر لقاح "أسترازينكا" المضاد لفيروس "كورونا" في عدد من البلدان للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، بما في ذلك ألمانيا وكندا، بسبب مخاوف تجلط الدم لدى النساء الأصغر سنًا، لكن هل هذا اللقاح امن للاستخدام ولماذا تستمر الدول في حظره؟

وكان "أسترازينيكا" هو اللقاح الثاني الذي يُصرح باستخدامه في بريطانيا لكن عددا من الدول قررت أخيرًا حظر هذا اللقاح بسبب مخاوف تجلط الدم.

وقررت ألمانيا وكندا تعليق استخدام اللقاح لجميع الشباب بسبب تلك المخاوف، فيما أوصت هيئة تنظيم اللقاحات الكندية بتعليق اللقاح لجميع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا وأوقفت ألمانيا مؤقتًا طرح اللقاح لجميع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا.

إلا أن شركة "أسترازينيكا" التي أنتجت اللقاح بالتعاون مع "جامعة أكسفورد" البريطانية أصرت على أن المنظمين الدوليين وجدوا إلى حد كبير أن الفوائد تفوق السلبيات.

هل اللقاح آمن؟

img

يعتبر اللقاح آمنا للغاية، ومثله مثل اللقاحات الأخرى المتاحة، فهو أفضل طريقة للحماية من فيروس "كورونا" بحسب السلطات الصحية للاتحاد الاوروبي بعد أن دعمت اللقاح كل من وكالة الأدوية الأوروبية ووكالة تنظيم الأدوية والرعاية الصحية في بريطانيا.

ووفقا للدكتور بول أتلنجر من هيئة الطب العام البريطانية فإن النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل معرضات لخطر الإصابة بجلطات الدم أكثر من الذين يتناولون "أسترازينيكا."

وقال: "حبوب منع الحمل التي تتناولها ملايين النساء تشكل خطرًا أكبر بكثير من حدوث جلطات الدم مقارنة باللقاح، ولا يوجد دليل على أن اللقاح يزيد من مخاطر إصابتك به".

وأضاف: "لذلك، يبدو أنها قضية سياسية... ففي حين أبلغ 37 شخصًا من أصل 17 مليون شخص تلقى اللقاح في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عن وجود جلطات دموية، فإن النساء اللائي يتناولن أنواعًا معينة من حبوب منع الحمل يواجهن احتمالات الإصابة أكبر بكثير كل عام... كما أن منظمة الصحة العالمية تشجع المرضى على أخذ لقاح أسترازينيكا بعد أن توصلت إلى أنه ليس هناك صلة واضحة بين التخثر واللقاح."

ونبّه الدكتور أتلندر بأن التقارير التي تحدثت عن إصابات التجلط هي مصدر إثارة للذعر والقلق معربا عن قلقه بأن مناهضي التطعيم يتخذون ذلك كذريعة لتشجيع الآخرين على عدم تلقي اللقاح ما سيؤدي إلى زيادة الإصابات بفيروس "كورونا".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً