صحة ورشاقة

ما مدة مناعتك ضد "كوفيد 19" بعد الإصابة به؟

مع استمرار تفشي جائحة كورونا وإصابة أعداد كبيرة بصورة يومية في مختلف دول العالم بالرغم من تدابير الوقاية والعزل المتبعة، ربما يجول بخاطر البعض تساؤل مهم حول تلك الجائحة، وهو "ما مدة مناعتك ضد "كوفيد 19" بعد الإصابة به؟". وقد أجاب عن هذا السؤال فريق من الباحثين للتخفيف من حدة القلق التي تؤرق البعض بسبب التخوف من التداعيات التي قد تحدث للإنسان بعد الإصابة بعدوى كورونا. وأشار الباحثون إلى أنهم يعتقدون أن مدة المناعة ضد "كوفيد-19" بعد الإصابة به هي 5 أشهر، وأنه لا توجد أي ضمانات كذلك على عدم الإصابة بالفيروس مرة أخرى. واكتشف الباحثون عبر تقرير أجروه في

مع استمرار تفشي جائحة كورونا وإصابة أعداد كبيرة بصورة يومية في مختلف دول العالم بالرغم من تدابير الوقاية والعزل المتبعة، ربما يجول بخاطر البعض تساؤل مهم حول تلك الجائحة، وهو "ما مدة مناعتك ضد "كوفيد 19" بعد الإصابة به؟".

وقد أجاب عن هذا السؤال فريق من الباحثين للتخفيف من حدة القلق التي تؤرق البعض بسبب التخوف من التداعيات التي قد تحدث للإنسان بعد الإصابة بعدوى كورونا.

وأشار الباحثون إلى أنهم يعتقدون أن مدة المناعة ضد "كوفيد-19" بعد الإصابة به هي 5 أشهر، وأنه لا توجد أي ضمانات كذلك على عدم الإصابة بالفيروس مرة أخرى.

واكتشف الباحثون عبر تقرير أجروه في إنجلترا بهذا الخصوص أن الأجسام المضادة التي تتكون جراء الإصابة المسبقة بفيروس كورونا توفر حماية من خطر الإصابة مرة أخرى بنسبة 83 %، وأن حالات تجدد الإصابة بالفيروس تعتبر نادرة.

كما أكد الفريق الذي أجرى تلك الدراسة، بقيادة البروفيسور سوزان هوبكينز، المستشار الطبي البارز لدى هيئة الصحة العامة في إنجلترا، أنه حتى وإن كان الشخص محصنا ضد الفيروس، فانه يظل قادرا على حمله ونقله إلى أشخاص آخرين (ما يعني أنه لا يزال من الضروري ارتداء أقنعة وجه في الأماكن العامة، الاهتمام بإجراءات التباعد الاجتماعي، التزام المنزل قدر المستطاع وغسل اليدين باستمرار).

وتعليقا من جانبها على تلك الدراسة، قالت هوبكينز: "أعطتنا تلك الدراسة أوضح صورة حتى الآن عن طبيعة الوقاية بالأجسام المضادة من خطر الإصابة بـ "كوفيد-19" لكن من المهم ألا يسيء الناس فهم هذه النتائج المبكرة، وهو ما أود أن أنوّه إليه".

وتابعت هوبكينز حديثها بالقول: "ونحن نعرف الآن أن من سبق لهم الإصابة بالفيروس وكوّنوا أجساما مضادة باتوا محميين من خطر الإصابة مرة أخرى، لكن هذه ليست النتيجة النهائية، فنحن لا نعلم طول المدة التي قد تبقى فيها تلك الحماية فعالة. ونحن نعتقد بشكل حاسم أن هؤلاء الناس ربما لا يزال بوسعهم نقل الفيروس".

وختمت هوبكينز بالقول: "ويمكننا أن ننصح الآن، أكثر من أي وقت مضى، بضرورة أن نبقى جميعا في المنزل لتخفيف الضغط على الأجهزة الصحية وحماية أرواحنا".

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً