هل يساعد التعرض للشمس وارتفاع درجات...

صحة ورشاقة

هل يساعد التعرض للشمس وارتفاع درجات الحرارة في القضاء على كورونا؟

منذ بدء أزمة فيروس كورونا المستجد، وأغلب الدراسات التي تصدر هنا وهناك تشير إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ودخول معظم بلدان العالم في فصل الصيف، سيساعد على القضاء على الفيروس وانتهاء الوباء بحكم أن أغلب الفيروسات لا تستطيع العيش في درجات الحرارة العالية، ولكن ماذا عن دقة هذه المعلومة؟ أجابت منظمة الصحة العالمية في تغريدةٍ لها عبر حسابها الرسمي على تويتر عن هذا السؤال قائلةً: "إن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرض كوفيد 19"، مضيفةً: "قد تُصاب بمرض كوفيد-19، مهما كان الطقس مشمساً أو حاراً". https://twitter.com/WHOEMRO/status/1248549723981713408 وأشارت المنظمة في رسم توضيحي أرفقته مع

منذ بدء أزمة فيروس كورونا المستجد، وأغلب الدراسات التي تصدر هنا وهناك تشير إلى أن ارتفاع درجات الحرارة ودخول معظم بلدان العالم في فصل الصيف، سيساعد على القضاء على الفيروس وانتهاء الوباء بحكم أن أغلب الفيروسات لا تستطيع العيش في درجات الحرارة العالية، ولكن ماذا عن دقة هذه المعلومة؟

أجابت منظمة الصحة العالمية في تغريدةٍ لها عبر حسابها الرسمي على تويتر عن هذا السؤال قائلةً: "إن التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة عالية، لا يساعد على الوقاية من مرض كوفيد 19"، مضيفةً: "قد تُصاب بمرض كوفيد-19، مهما كان الطقس مشمساً أو حاراً".

وأشارت المنظمة في رسم توضيحي أرفقته مع التغريدة إلى أن درجات الحرارة لا تساعد بالقضاء على هذا الوباء، إذ قالت: "تعريض نفسك لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة أعلى من 25 درجة مئوية لا يساعد على الوقاية من مرض (كوفيد 19) الذي يسببه فيروس كورونا المستجد".

ولتأكيد دقة معلومتها قالت المنظمة: " لقد أبلغت بلاد ذات طقس حار عن إصابات بفيروس كورونا المستجد، ولحماية نفسك من المرض احرص على غسل يديك جيدا، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم".

وهذه ليست المرة الأولى التي تنفي فيها إحدى الجهات المختصة بعض المعلومات المغلوطة التي يجري تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ سبق وأن قامت الأمم المتحدة وعبر حسابها على تويتر بنفي معلومة أن شرب الماء يقي من الإصابة بفيروس كورونا، قائلةً: "إنَّ الفكرة المتداولة بأن شرب الماء أو المشروبات الساخنة كل 15 دقيقة، كفيل بالقضاء على كورونا غير صحيحة.

كما أكد مركز مكافحة الكراهية الرقمية "CCDH"، على وجوب "تجنب مثل هذه الوصفات وعدم الرد عليها أو إعادة نشرها، لأن ذلك سيساهم في انتشارها بشكل أكبر"، مشددا حينها على ضرورة التبليغ بهذه المنشورات ليتم حذفها.

يُذكر أن الكثير من الوصفات المغلوطة ساهمت في أن يدفع مئات الأشخاص حياتهم ثمناً لتلك الأخطاء، إذ مات أكثر من 300 شخص في إيران وأصيب أكثر من 1000 آخرين، بعدما تناولوا الميثانول، أو ما يطلق عليه أيضا "الخمر المغشوش"، بعد اعتقادهم أن شرب الكحول الصناعية يمكن أن يؤدي إلى تعافيهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.