هل يمنع شرب الماء الإصابة بفيروس كو...

صحة ورشاقة

هل يمنع شرب الماء الإصابة بفيروس كورونا؟

منذ بدء فيروس كورونا المستجد حتى تحوله إلى وباء عالمي، وجميع سكان العالم يحاولون إيجاد وصفاتٍ طبية تكفيهم شر الإصابة بالمرض، وهو ما دعاهم لتداول الكثير من الأمور الخاطئة؛ ما دعا الأمم المتحدة من إطلاق تحذيراتها من الانسياق وراء شائعات متعلقة بعلاج المرض، وذلك من خلال تغريدة لها عبر حسابها في موقع تويتر. وأكدت الأمم المتحدة أنَّ الفكرة المتداولة بأن "شرب الماء أو المشروبات الساخنة كل 15 دقيقة، كفيل بالقضاء على كورونا" غير صحيحة. ويأتي ذلك بعد أن طغت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، معلومة تفيد بأهمية شرب الماء والمشروبات الساخنة في القضاء على فيروس كورونا المستجد؛ إذ

منذ بدء فيروس كورونا المستجد حتى تحوله إلى وباء عالمي، وجميع سكان العالم يحاولون إيجاد وصفاتٍ طبية تكفيهم شر الإصابة بالمرض، وهو ما دعاهم لتداول الكثير من الأمور الخاطئة؛ ما دعا الأمم المتحدة من إطلاق تحذيراتها من الانسياق وراء شائعات متعلقة بعلاج المرض، وذلك من خلال تغريدة لها عبر حسابها في موقع تويتر.

وأكدت الأمم المتحدة أنَّ الفكرة المتداولة بأن "شرب الماء أو المشروبات الساخنة كل 15 دقيقة، كفيل بالقضاء على كورونا" غير صحيحة.

ويأتي ذلك بعد أن طغت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، معلومة تفيد بأهمية شرب الماء والمشروبات الساخنة في القضاء على فيروس كورونا المستجد؛ إذ ذكرت حينها صحيفة "غارديان" البريطانية إنَّ من بين الوصفات المزعومة لعلاج كورونا، شرب عصير الليمون والماء الساخن وشراب التوت وتناول شرائح البصل.

ولم تكن هذه الوصفة الأولى التي يجري دحضها وتأكيد عدم صحتها؛ إذ سبق وأن قام العديد من العلماء بدحض الكثير من المعلومات المغلوطة المتعلقة بالوقاية من المرض.

كما أكد مركز مكافحة الكراهية الرقمية "CCDH"، على وجوب "تجنب مثل هذه الوصفات وعدم الرد عليها أو إعادة نشرها؛ لأن ذلك سيساهم في انتشارها بشكل أكبر"، مشددا على ضرورة التبليغ عن هذه المنشورات ليتم حذفها.

يُذكر أنَّ الكثير من الوصفات المغلوطة ساهمت في أن يدفع مئات الأشخاص حياتهم ثمنا لتلك الأخطاء؛ إذ مات أكثر من 300 شخص في إيران وأصيب أكثر من 1000 آخرين، بعدما تناولوا الميثانول، أو ما يطلق عليه أيضا "الخمر المغشوش"، وهو كحول عديم اللون قابل للمزج مع المياه لكنه أخف منها، وقابل للاشتعال، بعد اعتقادهم أن شرب الكحول الصناعية يمكن أن يؤدي إلى تعافيهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الميثانول مادة شديدة السمية، تكفي عدة جرعات منها إلى تلف دائم في العصب البصري والجهاز العصبي المركزي، والقيء، وآلام البطن الحادة، وانعدام التوازن، والتعرض الكثيف لها يمكن أن يؤدي إلى العمى وتصل مضاعفاتها في كثيرٍ من الأحيان بالإصابة بالعمى الكامل.

ووصل عدد المصابين بالفيروس حتى الآن حول العالم إلى حوالي 600 ألف شخصٍ موزعين على 181 دولة.