إليكِ سبب تفوُّق صاحبات القوام المم...

صحة ورشاقة

إليكِ سبب تفوُّق صاحبات القوام الممشوق في المحافظة على أوزانهنّ دون عناء!

توصّل باحثون سويسريون في دراسة جديدة، إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بقوامٍ نحيفٍ بشكل طبيعي قد يكونون أكثر قدرةً على الحفاظ على أوزانهم دون عناء لأن خلاياهم الدهنية تكون أكثر كفاءةً من الناحية الوراثية. وجاءت نتائج الباحثين بعدما فحصوا آلية حركة الخلايا الدهنية لدى مجموعة من الرجال والسيدات القادرين على تناول ما يحلو لهم دون إكساب أجسامهم أوزانًا إضافيةً، واتّضح لهم أن الخلايا الدهنية المأخوذة من بطونهم تبلغ تقريبًا نصف حجم الخلايا الموجودة لدى الأشخاص ذوي الوزن المتوسط، وأن لديها طاقةً أكثر منها بما يُمكّنها من تفتيت الدهون وتحليلها. وعزّزت نتائج هذه الدراسة الجديدة الاعتقادات التي سبق أن تم التوصُّل

توصّل باحثون سويسريون في دراسة جديدة، إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بقوامٍ نحيفٍ بشكل طبيعي قد يكونون أكثر قدرةً على الحفاظ على أوزانهم دون عناء لأن خلاياهم الدهنية تكون أكثر كفاءةً من الناحية الوراثية.

وجاءت نتائج الباحثين بعدما فحصوا آلية حركة الخلايا الدهنية لدى مجموعة من الرجال والسيدات القادرين على تناول ما يحلو لهم دون إكساب أجسامهم أوزانًا إضافيةً، واتّضح لهم أن الخلايا الدهنية المأخوذة من بطونهم تبلغ تقريبًا نصف حجم الخلايا الموجودة لدى الأشخاص ذوي الوزن المتوسط، وأن لديها طاقةً أكثر منها بما يُمكّنها من تفتيت الدهون وتحليلها.

img

وعزّزت نتائج هذه الدراسة الجديدة الاعتقادات التي سبق أن تم التوصُّل إليها، بأن الأشخاص النحيفين يتمتعون ببعض المزايا الوراثية حين يتعلّق الأمر بالحفاظ على أشكالهم وأوزانهم.

وعقَّب الباحثون على ذلك بقولهم "اكتشفنا لأول مرة أن انخفاض وزن الجسم المستمر لدى البشر يرتبط بميزات في الأنسجة الدهنية البيضاء (وهي الشكل الرئيسي للدهون في الجسم) التي تتعارض مع تلك الموجودة لدى المرضى الذين يعانون من السّمنة المُفرطة".