انتبهي.. هكذا يعرّض الوشمُ الفاتح ح...

صحة ورشاقة

انتبهي.. هكذا يعرّض الوشمُ الفاتح حياتكِ للخطر!

أصبح الوشم صيحة شائعة للغاية مؤخرًا، لما يتوافر به من أشكال وألوان رائعة، ولكنّ دراسة جديدة الآن، وجدتْ أنّ الجزيئات المعدنيّة الصّغيرة من إبرة الوشم تدخل جلدكِ وتنتقل إلى العقد الليمفاويّة. واكتشف باحثون في معهد "السنكروتروني الأوروبي" (ESRF) بمدينة غرونوبل الفرنسيّة، عن أنّ إبرة الوشم تترك جزيئات من النيكل والكروم المسبّبة للحساسيّة في جسم الإنسان عند استخدام صبغة معيّنة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تُسمّى الصّبغة البيضاء بثاني أكسيد التيتانيوم وغالبًا ما يتمّ خلطها بألوان زاهية، مثل الأزرق والأخضر والأحمر. ويعتقد الفريق أنّ هذه المعادن الثقيلة قد تفسّر سبب تعرّض بعض الأشخاص لردود فعل تحسّسيّة من الوشم، عندما تنتقل جزيئات

أصبح الوشم صيحة شائعة للغاية مؤخرًا، لما يتوافر به من أشكال وألوان رائعة، ولكنّ دراسة جديدة الآن، وجدتْ أنّ الجزيئات المعدنيّة الصّغيرة من إبرة الوشم تدخل جلدكِ وتنتقل إلى العقد الليمفاويّة.

واكتشف باحثون في معهد "السنكروتروني الأوروبي" (ESRF) بمدينة غرونوبل الفرنسيّة، عن أنّ إبرة الوشم تترك جزيئات من النيكل والكروم المسبّبة للحساسيّة في جسم الإنسان عند استخدام صبغة معيّنة.

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تُسمّى الصّبغة البيضاء بثاني أكسيد التيتانيوم وغالبًا ما يتمّ خلطها بألوان زاهية، مثل الأزرق والأخضر والأحمر.

ويعتقد الفريق أنّ هذه المعادن الثقيلة قد تفسّر سبب تعرّض بعض الأشخاص لردود فعل تحسّسيّة من الوشم، عندما تنتقل جزيئات المعادن السّامّة إلى العقد الليمفاويّة، ممّا يفسّر المشاكل التي تصاحب الحصول على وشم فاتح اللّون فقط.

img

وتشمل ردود الفعل التحسّسيّة الشّائعة للوشم، إحمرارًا أو تورّمًا أو طفحًا جلديًا أو تهيجًا حول موقع الوشم.

وأجرت جامعة نيويورك دراسة استقصائيّة على 300 شخص حاصل على وشم في عام 2015، ووجدت أنّ أكثر من 10% منهم يعانون من ردّ فعل تحسّسي.

وحتى وقت قريب كان الاعتقاد الشّائع أنّ الأحبار المستخدمة في الوشم هي التي تسبّب الحساسيّة. ولكنّ الفريق اكتشف أنّ الجسيمات المعدنيّة الصّغيرة التي تنفصل عن الإبرة عند استخدام صبغة فاتحة اللّون تحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم، هي المسؤولة عن الحساسيّة، حيث تنتقل من الوشم إلى العقد الليمفاويّة.

وقال الدكتور إينس شرايفر: "بعد دراسة العديد من عيّنات الأنسجة البشريّة والعثور على جسيمات معدنيّة، بدأنا نبحث عن المصدر، ووجدنا أنّ الإبرة نفسها التي تتآكل عندما تتفاعل مع ثاني أكسيد التيتانيوم، وهو أمرٌ لا يحدث عند استخدام حبر أسود من الكربون".