الوشم يُحذّركِ مبكرًا من أمراض السك...

صحة ورشاقة

الوشم يُحذّركِ مبكرًا من أمراض السكري والسرطان.. كيف؟

لم تعد الأوشام مجرّد طريقة تتزيّن وتتحلّى بها السيدات في المناسبات المختلفة، بل تطورت، وبات من الممكن استخدامها في أغراض أكثر إفادة كذلك لصحة الإنسان، ويعكف باحثون على تطوير "أوشام ذكية" يمكنها مراقبة الأوضاع الصحية، بدءًا من السكري وانتهاءً بالسرطان، وتتبع تلك الأوضاع على مدار الساعة. ونوّه الباحثون إلى أنَّ تلك الأوشام يكون بوسعها بعد ذلك أن تُنبّه عند حدوث شيءٍ ما، بتغير لونها فقط، موضحين أنّها تحتوي على أصباغ كيميائية تتفاعل مع بعض المؤشرات الحيوية في الدم، وهي عبارة عن جزيئات تعمل بشكل طبيعي وتزداد أو تنقص إذا كانت هناك مشاكل صحية محتملة، أو يتم إفرازها عند وجود مرض.

لم تعد الأوشام مجرّد طريقة تتزيّن وتتحلّى بها السيدات في المناسبات المختلفة، بل تطورت، وبات من الممكن استخدامها في أغراض أكثر إفادة كذلك لصحة الإنسان، ويعكف باحثون على تطوير "أوشام ذكية" يمكنها مراقبة الأوضاع الصحية، بدءًا من السكري وانتهاءً بالسرطان، وتتبع تلك الأوضاع على مدار الساعة.

ونوّه الباحثون إلى أنَّ تلك الأوشام يكون بوسعها بعد ذلك أن تُنبّه عند حدوث شيءٍ ما، بتغير لونها فقط، موضحين أنّها تحتوي على أصباغ كيميائية تتفاعل مع بعض المؤشرات الحيوية في الدم، وهي عبارة عن جزيئات تعمل بشكل طبيعي وتزداد أو تنقص إذا كانت هناك مشاكل صحية محتملة، أو يتم إفرازها عند وجود مرض.

ويُركّز جزء كبير من البحوث الأولية على النوع الأول من مرض السكري، حيث يمكن أن ترتفع أو تنخفض مستويات السكر بالدم بشكل خطير لدى المرضى الذين يحتاجون لحقن الأنسولين يوميًا للسيطرة على مرضهم.

img

ويأمل الباحثون في نهاية المطاف أن تُستَبدل اختبارات بصمات الأصابع بتلك الأوشام البسيطة التي سيتغير لونها بشكلٍ فوري لتحذير المرضى إن كانت مستويات الجلوكوز لديهم معرضةً لخطر الخروج عن السيطرة، ومن ثم تعود للونها الطبيعي مع استقرار مستويات الجلوكوز.

ولا يُعتبر السكري هو الحالة المرضية الوحيدة التي يمكن للأوشام التنبيه من مخاطرها، حيث قال باحثون من جامعة ميونخ التقنية في ألمانيا إنهم يطورون وشمًا يُمكنه التحذير بشكلٍ مبكر من متلازمة الفشل التنفسي الحاد والمفاجئ، والتي يمكن أن تؤثر على المرضى الذين يعانون من مشاكل صدر مرتبطة بالتدخين.

كما يعكف باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في أمريكا على تطوير وشم ذكي مماثل لمراقبة مستويات الأملاح الحيوية أو الشوارد، مثل الصوديوم والبوتاسيوم.

ولفت الباحثون في الوقت نفسه إلى أنَّ هناك جهودًا حثيثةً من أجل تطوير أوشامٍ ذكيةٍ يمكنها إحداث طفرة في علاج السرطان بمراقبة مدى استجابة المرضى للعلاجات.