عارضة تكشف إصابتها بشذوذ دائم في بن...

صحة ورشاقة

عارضة تكشف إصابتها بشذوذ دائم في بنيتها الجسمانية لغياب القوانين.. شاهدي صورها!

كشفت عارضة بريطانية شابة تدعى روزي نيلسون عن معاناتها الجسمانية والنفسية بسبب عملها في مجال الموضة بعد تأكيدها بأنها ستظل تعاني للأبد من مشكلة "شذوذ البنية الجسمانية" لمطالبتها دومًا بضرورة العمل على إنقاص وزنها! وقالت روزي، 21 عامًا، إنها أجرت مقابلات عمل مع كبرى وكالات عرض الأزياء في لندن، وقد تم رفضها من المعظم إما بحجة "وزنها الزائد" أو "كبر سنها". وتابعت روزي بقولها إن إحدى الوكالات أخبرتها بأنها ستتعاقد معها إذا استطاعت أن تصل بجسمها للحجم المعياري الذي يعني امتلاكها خصرًا قدره 24 بوصة وفخذين مقاس 35 بوصة. ورغم نجاحها في فقدان 10 كيلوغرامات من وزنها، لكن الوكالة أخبرتها

كشفت عارضة بريطانية شابة تدعى روزي نيلسون عن معاناتها الجسمانية والنفسية بسبب عملها في مجال الموضة بعد تأكيدها بأنها ستظل تعاني للأبد من مشكلة "شذوذ البنية الجسمانية" لمطالبتها دومًا بضرورة العمل على إنقاص وزنها!

وقالت روزي، 21 عامًا، إنها أجرت مقابلات عمل مع كبرى وكالات عرض الأزياء في لندن، وقد تم رفضها من المعظم إما بحجة "وزنها الزائد" أو "كبر سنها".

img

وتابعت روزي بقولها إن إحدى الوكالات أخبرتها بأنها ستتعاقد معها إذا استطاعت أن تصل بجسمها للحجم المعياري الذي يعني امتلاكها خصرًا قدره 24 بوصة وفخذين مقاس 35 بوصة. ورغم نجاحها في فقدان 10 كيلوغرامات من وزنها، لكن الوكالة أخبرتها أنها مازالت بحاجة لإنقاص المزيد؛ لأنهم يريدونها أقرب لشابة "معظمة".

وكشفت روزي لصحيفة "ميرور" عن أنها مازالت تعاني نتيجة صورتها الجسدية، رغم أنها صارت أنحف بمقدار 4 مقاسات من أي امرأة بريطانية عادية، موضحة أنها بطبيعتها كانت تداوم على ممارسة الرياضة وتهتم بالحفاظ على رشاقتها، وأنها كانت مرتاحة وراضية لكون حجمها 8 أو 10. واعترفت في الوقت نفسه أنها صارت "نحيفة للغاية" وفق معايير "العالم الحقيقي" لكنها ما تزال تحتاج لبعض الجهد كي تفقد مزيدًا من الوزن لتصل إلى الحجم بالغ النحافة، المطلوب في تلك الصناعة.

img

وانضمت روزي الآن لحملة تعرف باسم Remodel Fashion هدفها هو تنظيم المعايير العالمية لرعاية العارضات، لاسيما وأن هناك بلدانًا أخرى مثل فرنسا، الدنمارك، إسبانيا وأميركا أقرت قوانين تحمي العارضات من أهداف وزن الجسم الخطرة، في حين أن مثل هذه القوانين لم يتم إقرارها في المملكة المتحدة بعد.