خبراء يوضّحون السّبب وراء سهولة الت...

صحة ورشاقة

خبراء يوضّحون السّبب وراء سهولة التّشتّت أثناء العمل!

التّشتّت، وفقدان التّركيز مشكلة شائعة، يعاني منها الكثيرون، خاصّة أثناء العمل. وفي حين أنّه دائمًًا، ما نلقي اللّوم على أنفسنا، أو على استخدام الهاتف، ومتابعة مواقع التّواصل الاجتماعيّ. ومع ذلك، وعكس المتوقّع، أوضح الخبراء، أنّ السّبب الحقيقيّ وراء هذه المشكلة، يكمن في الدّماغ، وليس البيئة، أو الأجهزة المحيطة. وشملت الدراسة الحديثة، التي أجرتها جامعة هارفارد، على (2 250) شخصًا، اعترفوا بقضائهم حوالي (47%) من ساعات اليوم في تشتت ذهنيّ، وهي حالة توصف بـ"تجوّل الذّهن". وفسّر الخبراء، مصطلح "تجول الذهن"، وهي حالة يفكّر فيها الدّماغ، في أمور ليست ذات صلة بالموضوع الأصليّ، الذي يركّز عليه الشّخص، دون إدراك. وعلى عكس المعتقد

التّشتّت، وفقدان التّركيز مشكلة شائعة، يعاني منها الكثيرون، خاصّة أثناء العمل. وفي حين أنّه دائمًًا، ما نلقي اللّوم على أنفسنا، أو على استخدام الهاتف، ومتابعة مواقع التّواصل الاجتماعيّ.

ومع ذلك، وعكس المتوقّع، أوضح الخبراء، أنّ السّبب الحقيقيّ وراء هذه المشكلة، يكمن في الدّماغ، وليس البيئة، أو الأجهزة المحيطة.

وشملت الدراسة الحديثة، التي أجرتها جامعة هارفارد، على (2,250) شخصًا، اعترفوا بقضائهم حوالي (47%) من ساعات اليوم في تشتت ذهنيّ، وهي حالة توصف بـ"تجوّل الذّهن".

وفسّر الخبراء، مصطلح "تجول الذهن"، وهي حالة يفكّر فيها الدّماغ، في أمور ليست ذات صلة بالموضوع الأصليّ، الذي يركّز عليه الشّخص، دون إدراك.

وعلى عكس المعتقد الشّائع، لا يحدث التّشتّت، بسبب استخدام الهاتف، أو البيئة المحيطة، بل أوضح الباحثون، أنّ الموضوع يحدث تلقائيًا، حيث وجدوا أنّ أذهاننا مبرمجة بطريقة غريبة للاستمتاع بحالة من التّشتّت، أو فقدان التّركيز، وكأن الدّماغ اتّخذ وضع "الطّيّار الآلي"، إذْ يحدث ذلك لا إراديًا منّا.

إضافة إلى ذلك، وجد الخبراء، أنّ الأمر لا يرتبط بنوعيّة العمل الذي تؤدّيه. ووجدوا أنّ العواطف، هي المسؤولة عن حالة "تجوّل الذّهن"، إذْ أوضحوا، أنّنا نصبح مشتّتين عندما نكون غير سعداء.

ولحلّ تلك المشكلة، قدّم الخبراء 3 خطوات: الملاحظة والتغيير، وإعادة التجديد؛ فعلى سبيل المثال، عند ملاحظة تشتّت ذهنك فجأة، وسط اجتماع العمل، يجب العودة إلى الواقع، وتحويل انتباه ذهنكِ للحاضر، من خلال التّركيز على أصوات من حولكِ.

وتتضمّن الخطوة الأخيرة، "إعادة التجديد"، توجيه تركيز الذّهن على مكان، أو شيء واحد لمدّة (15-20) ثانية؛ فعلى سبيل المثال، عند الاستماع لأغنية، جربي كتابة الأغنية أثناء الاستماع إليها، فهذا التمرين يساعد الدّماغ على التّركيز، وبالتّالي، يمكنكِ إيلاء الاهتمام المناسب للأشياء الضّروريّة.