"البربشة" مُهِمَّة في أماكن العمل ح...

صحة ورشاقة

"البربشة" مُهِمَّة في أماكن العمل حفاظًا على صحّة العين !

حذّرتْ دراسة حديثة، هؤلاء الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة، على مدار اليوم، محدّقين في شاشات الكمبيوتر، لأنّ ذلك قد يتسبّب في إلحاق الضّرر بأعينهم، لأنهم لا يغلقون ويفتحون أعينهم بالقدر الكافي. لذا، شدّد الباحثون على ضرورة الاهتمام بحركة العين، أو ما يعرف بـ "البربشة"، لأنّ عدم القيام بها بالقدر الكافي منها، قد يؤدّي إلى عدم وضوح الرّؤية، جفاف العينين، والصداع الذي ينجم عن إجهاد العين. وأظهرتْ تلك الدراسة، التي أجرتها شركة "OnePoll" البريطانيّة، أنّنا نغلق ونفتح أعيننا، من مرة إلى ثلاث مرات في الدّقيقة، أثناء تركيزنا بشاشة الكمبيوتر، مقارنة بـ 20 مرّة، ونحن بعيدون عن الكمبيوتر. ونقلتْ صحيفة مترو بهذا

حذّرتْ دراسة حديثة، هؤلاء الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة، على مدار اليوم، محدّقين في شاشات الكمبيوتر، لأنّ ذلك قد يتسبّب في إلحاق الضّرر بأعينهم، لأنهم لا يغلقون ويفتحون أعينهم بالقدر الكافي.

لذا، شدّد الباحثون على ضرورة الاهتمام بحركة العين، أو ما يعرف بـ "البربشة"، لأنّ عدم القيام بها بالقدر الكافي منها، قد يؤدّي إلى عدم وضوح الرّؤية، جفاف العينين، والصداع الذي ينجم عن إجهاد العين.

وأظهرتْ تلك الدراسة، التي أجرتها شركة "OnePoll" البريطانيّة، أنّنا نغلق ونفتح أعيننا، من مرة إلى ثلاث مرات في الدّقيقة، أثناء تركيزنا بشاشة الكمبيوتر، مقارنة بـ 20 مرّة، ونحن بعيدون عن الكمبيوتر.

ونقلتْ صحيفة مترو بهذا الصّدد، عن خبيرة العناية بالعيون وجرّاحة العيون، سابرينا شاه-ديساي، قولها "أظهرتْ نتائج دراستنا، الطّريقة التي تؤثّر بها الشّاشات علينا، وعلى صحتنا لوجودها من حولنا في كلّ مكان. ورغم صعوبة تجنّب التّعامل معها، لا سيما في أماكن العمل، لكن من الضّروريّ أخذ خطوات تساعدنا على العناية بأعيننا، بما في ذلك أخذ فترات استراحة للابتعاد فيها عن الضّوء الصّناعي والأجهزة الرّقمية. فأعيننا عضو حسّاس وهامّ، ويجب الاعتناء بها، لتجنّب تعريضها للضّرر على المدى البعيد".