صحة ورشاقة

ما هي الفوضى الرقمية؟ وكيف تؤثر على صحتكِ ومزاجكِ؟

ما هي الفوضى الرقمية؟ وكيف تؤثر على...

محتوى مدفوع

فيما يعتقد الكثيرون ممن يعملون على أجهزة الحاسوب، أن فتح أكثر من نافذة ومتصفح يساعدهم في إنجاز الأعمال المطلوبة منهم بأسرع وقت ممكن، يحذر الخبراء من أن ذلك يؤدي إلى التشتيت وقلة التركيز. وهذه العادة تعتبر مظهرا من مظاهر الفوضى، كالكثير من العادات التي اعتدنا عليها وللأسف، ندفع ثمنها غاليا، من صحتنا وقدرتنا على الإنتاج، لذا نقول لكِ مهلاً، لا تفتحي أكثر من متصفح عند العمل على الإنترنت، بحسب رأي الخبراء لما يسببه من المشاكل الصحية التالية: هناك ما يسمى بالفوضى الرقمية، وهي فتح أكثر من متصفح، أو فتح العديد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تؤثر بالسلب على

فيما يعتقد الكثيرون ممن يعملون على أجهزة الحاسوب، أن فتح أكثر من نافذة ومتصفح يساعدهم في إنجاز الأعمال المطلوبة منهم بأسرع وقت ممكن، يحذر الخبراء من أن ذلك يؤدي إلى التشتيت وقلة التركيز.

وهذه العادة تعتبر مظهرا من مظاهر الفوضى، كالكثير من العادات التي اعتدنا عليها وللأسف، ندفع ثمنها غاليا، من صحتنا وقدرتنا على الإنتاج، لذا نقول لكِ مهلاً، لا تفتحي أكثر من متصفح عند العمل على الإنترنت، بحسب رأي الخبراء لما يسببه من المشاكل الصحية التالية:

هناك ما يسمى بالفوضى الرقمية، وهي فتح أكثر من متصفح، أو فتح العديد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تؤثر بالسلب على التركيز، والصحة والمزاج كذلك.

نشر أحد الاستطلاعات في 2016، مفاده يقضي معظم الأشخاص وقتًا على اللابتوب أو الهواتف الذكية أو الأجهزة الأخرى، يزيد على 11 ساعة يوميًا، أي قضاء اليوم بالكامل أمام هذه الأجهزة، فبعد أن كانت الأجهزة، مقتصرة على الاستعمال في المكتب أو المنزل فقط، باتت محمولة في أيدينا على مدار الساعة، ما لا يترك مجالاً لعمل أي شيء آخر، أو صرف الانتباه لإنجاز أي من المهام الحياتية المفيدة.

تقول لورينا راموس، المعالجة ومؤسسة موقع She is Strong and Mindful "أرى أن فتح أكثر من نافذة ومتصفح على الإنترنت، انعكاس حقيقي لشكل الحياة ووتيرتها السريعة، فالكل متلهف لجمع المعلومات، والتنقل بين الخيارات المتعددة، ولكن هذه النوافذ تبعث على الارتباك والتشويش، وتؤثر على التركيز والانتباه بشكل كبير".

وأضافت: "عندما تملأ الفوضى حياتك، تنعكس كذلك على شاشة الحاسوب الخاصة بك، فنجد الكثير من التطبيقات، والبرامج التي تحدث الصخب والتراكم البصري والعقلي معًا، وبالتالي يصعب على عقلك معالجة هذه المعلومات، أو ترتيبها بالشكل الصحيح، وبات الخوف من ضياع الوقت، دون إنجاز المهام المطلوبة، هاجسًا يتولد عنه الإجهاد الذهني، وارتفاع مستويات القلق والتوتر".

واستطردت راموس: "عند متابعتك للعديد من المشاريع - حتى وإن كانت صغيرة- ستكون لها عواقبها الوخيمة، وتأثيرها السيء على أدائك في العمل، فتشعر بالضجر والضيق والتعب المستمر، والنتيجة انخفاض الإنتاج، وإعاقة الأداء المعرفي، وتعطيل تحقيق الأهداف المهنية".

توافقها الرأي الدكتورة إليزابيث تراتنر، الخبيرة الصينية في الطب التكاملي، فتقول: "قد يدفعك فتح العديد من النوافذ، لتعويض بطء جهاز الحاسوب، لكن انتبهي فهذا التصرف يرتبط بشكل وثيق، بطريقة عمل الجسم، وكيف يركز العقل في أكثر من اتجاه في الوقت نفسه، فتضيع الطاقة الجسدية، في العديد من الاتجاهات، فيتشتت الانتباه ويقل التركيز بالتبعية".

اترك تعليقاً