جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا
خاص

المصمم نبيل يونس.. رحلة في عالم الهوت كوتور بين باريس وبيروت

نُشر: آخر تحديث:

طوّر المصمم الليبي نبيل يونس موهبته ورؤيته الإبداعية خلال مسيرته بين باريس وبيروت، مستفيداً من التجارب المتنوعة التي عاشها في المدينتين. وانعكست هذه الخبرة في مجموعاته التي تخاطب أذواقاً نسائية متنوعة وتحمل بصمته الخاصة.

نبيل يونس يتحدث عن البدايات وتفاصيل مجموعة أيقونة 

قدّم المصمم مجموعته الجديدة للهوت كوتور بعنوان "أيقونة"، وصوّرها في أحد القصور الباريسية العريقة. وفي حواره مع "فوشيا"، يستعيد طفولته وعلاقته بالرسم، ويتحدث عن الشغف المبكر الذي قاده إلى عالم تصميم الأزياء.

كيف بدأت رحلتك في تصميم الأزياء؟

اكتشفت شغفي بالرسم في سن الرابعة، ودرست في باريس، ثم انتقلت إلى بيروت، حيث افتتحت مشغلاً خاصاً بي وعملت فيها لسنوات طويلة. وبعد ذلك، استقررت في باريس، حيث أواصل عملي اليوم. كنت أعلم منذ طفولتي أنني سأصبح مصمم أزياء، ولم أفكر يوماً في ممارسة مهنة أخرى.

ما التجارب التي أسهمت في تطوير موهبتك؟

كانت رحلتي في بيروت، بين عامَي 2005 و2015، مليئة بالتفاعل والاحتكاك مع المصممين اللبنانيين والعالميين. كما كنت أسافر إلى مختلف دول الخليج، حيث توطدت علاقتي بالمرأة الخليجية. وفي عالم تصميم الأزياء، كان المصمم اللبناني فؤاد سركيس من أبرز المحطات في مسيرتي، إذ ساعدني على التعرّف إلى أدق تفاصيل هذا المجال.

ماذا أضافت بيروت وباريس إلى مسيرتك؟

تعلمت الكثير في باريس، وعشت لغتها ونمط حياتها، وتعرّفت إلى ذوق المرأة الأجنبية. أما في لبنان، فاكتسبت خبرة عملية واسعة؛ إذ انتقلت إلى بيروت في سن السادسة والعشرين، وهناك تعلمت كيف أكون مصمماً مبدعاً ورجل أعمال في الوقت نفسه. كما طوّرت احترافيتي وتعرّفت إلى ذوق المرأة اللبنانية، ومنها بدأت شهرتي. لم أشعر يوماً بأنني غريب في بيروت، ولا تزال تربطني علاقات صداقة بالنجمات اللبنانيات والعربيات.

كيف تنظر إلى المنافسة في عالم الأزياء؟

لا تجمعني منافسة مع المصممين العرب أو الأجانب، فأنا أركز على عملي فحسب. لأن عالم الهوت كوتور عالم فني، وأسعى، دائماً، إلى ترسيخ هويتي كمصمم. هذا المجال يتسع للجميع، وأنا أدرك جيداً قيمة ما أقدمه.

أخبرنا عن مجموعتك الجديدة؟

حملت مجموعتي الجديدة عنوان "أيقونة"، وصورتها في أحد القصور الباريسية العريقة. تضم المجموعة قصات أنثوية استخدمت فيها أقمشة التول والتافتا، مع تطريزات مدروسة نُفذت في الهند. كما اعتمدت الريش والأقمشة المزينة بالورود والترتر، وحضرت فيها ألوان الأزرق والزهري والأخضر، إلى جانب قطعة بيضاء واحدة من الدانتيل.

من هي النجمة الأقرب إلى أسلوبك؟

تربطني صداقة بالنجمة هيفاء وهبي منذ سنوات، وهي من الداعمات لي، وأراها أيقونة في عالم الموضة.

هل تخطط للمشاركة في أسبوعَي الموضة في دبي والرياض؟

بالطبع، يشرفني المشاركة في عروض الموضة في الخليج. تشهد السعودية نهضة كبرى في عالم الأزياء، وهي نموذج داعم لجميع المصممين العرب.

كيف أثرت التكنولوجيا في عملية تصميم الأزياء؟

لا أحب العمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لأن عملي يعتمد على الرسم اليدوي. أستمع إلى الموسيقى وأصمم بهدوء. لكن التكنولوجيا سهلت تنفيذ الأزياء، لا سيما من ناحية تطوير الأقمشة اللامعة. 

أخبار ذات صلة

إبداعات عربية تبهر العالم في أسبوع الهوت كوتور بباريس

إبداعات عربية تبهر العالم في أسبوع الهوت كوتور بباريس

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا