أثارت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ردها على تعليق اعتبرته مسيئًا بحقها، عقب تداول صورة ظهرت فيها برفقة صديقتها من دون استخدام فلتر. وأكدت النجمة اللبنانية رفضها لما وصفته بحملة تشهير، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، في وقت تفاعل فيه جمهورها تضامنًا معها.

دخلت هيفاء وهبي في مواجهة جديدة مع الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت نشر صورة ظهرت فيها إلى جانب صديقتها، عقب تعليق من إحدى المتابعات قارنت فيه بينهما واعتبرت أن صديقتها تبدو أجمل.
ونشرت وهبي الصورة عبر خاصية "القصص" في حسابها الرسمي على "إنستغرام"، مرفقة برد غاضب على التعليق الذي اعتبرته إساءة ومحاولة للتقليل منها.
وقالت هيفاء وهبي: معقول عاملين حملة تشهير على صورة؟ وصورة كيوت كمان؟ اللي بالصورة كذابة، خليني أشوف القضاء كيف هيتصرف مع أشكالك، أنا بتعامل بلطف مع كل الناس، حتى مع الأفاعي بتصور.
وأكدت الفنانة اللبنانية أنها تحرص على التعامل بود مع الجميع، لكنها لن تتهاون مع ما تعتبره إساءة أو تشهيرًا بحقها.
حظيت هيفاء وهبي بدعم عدد كبير من جمهورها بعد انتشار تفاصيل الأزمة، حيث عبر متابعون عن رفضهم للتعليقات التي تركز على المقارنات الشكلية بين الفنانات والأشخاص المقربين منهن.
واعتبر البعض أن رد الفنانة جاء دفاعًا عن حقها في مواجهة التنمر الإلكتروني والتعليقات المسيئة، مشيدين بطريقة تعاملها مع الموقف وإعادة توضيح وجهة نظرها أمام جمهورها.
تُعرف هيفاء وهبي بقدرتها على إدارة حضورها عبر المنصات الرقمية، والتعامل مع المواقف الجدلية التي تواجهها بأسلوب يجمع بين الحزم والردود المباشرة.
وفي أزمتها الأخيرة، اختارت الفنانة عدم تجاهل التعليق، بل أعادت نشر الصورة نفسها، مؤكدة أنها لا تخشى الظهور الطبيعي، وأنها ترى أن المشكلة تكمن في الإساءة وليس في الصورة ذاتها.
بالتزامن مع أزمة الصورة، تواصل هيفاء وهبي نشاطها الفني، حيث تستعد لإحياء حفل غنائي يجمعها بالفنان السوري الشامي يوم 25 يوليو/ تموز الحالي، على مسرح Beirut Hall في العاصمة اللبنانية بيروت.
ويأتي الحفل بعد طرحها عددًا من الأعمال الجديدة، من بينها أغنية "بحبك" التي قدمتها بالتعاون مع الفنان سانت ليفانت، وأغنية "ميتسوبيشي" التي حملت طابعًا موسيقيًا مختلفًا بإيقاعات عصرية.

ظهرت هيفاء وهبي خلال الفترة الماضية بإطلالات فنية مختلفة، خاصة في كليبي "بحبك" و"ميتسوبيشي"، اللذين صُورا في لبنان بإنتاج بصري مميز.
وقدمت الفنانة اللبنانية من خلال أعمالها الأخيرة مزيجًا بين الطابع الرومانسي والإيقاعات الحديثة، مع استمرارها في الحفاظ على حضورها القوي في الساحة الفنية.