جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يقرأ إيلي سمعان؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟"، تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثرين؛ إذ نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالكتاب وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالقراءة بوصفها رافدًا أساسيًّا للإبداع والنمو والتطور.

في هذا السياق، يكشف المخرج اللبناني إيلي سمعان عن الكتب التي يقرؤها، والكاتب الأقرب إليه، وعلاقته الخاصة برواية "البؤساء"، كما تحدث عن طقوسه الصباحية وتمسكه بالورقي، الذي يجد في ملمسه ورائحته متعة لا توفرها القراءة الإلكترونية. فماذا يقرأ اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

منذ أيام المدرسة في كندا، إذ كان هناك تشجيع دائم على القراءة داخل الصف، من خلال التنافس بين الطلاب على عدد الصفحات التي يقرؤها كل منهم، وتبادل الكتب بعد الانتهاء منها. هكذا أصبحت القراءة جزءًا من حياتي، وكان كتاب The let them theory، من أول الكتب التي تعلقت بها كثيرًا.

ماذا تقرأ اليوم؟

ماذا يقرأ إيلي سمعان؟ 2

أقرأ حاليًا كتابي Sonny Boy، الذي يروي فيه آل باتشينو، وThe let them theory للكاتبة ميل روبينز.

ما الذي يتناوله الكتابان؟

يتناول كتاب Sonny Boy سيرة النجم العالمي آل باتشينو، وقصة حياته منذ طفولته والتجارب التي عاشها، مرورًا بالمراحل والتحديات التي أسهمت في تكوين شخصيته، وصولًا إلى ما حققه في مسيرته.

أما كتاب The let them theory للكاتبة ميل روبينز، فيتناول كيفية الحد من تأثير ما يحدث من حولنا في حياتنا. كما يساعد القارئ على تقبل الأحداث وفهمها واستيعابها بصورة أفضل. قد نكون على دراية ببعض الأفكار التي يطرحها، لكنه يقدمها بطريقة تجعلنا نراها من منظور مختلف، وهو كتاب جميل أنصح الجميع بقراءته.

لماذا اخترت هذين الكتابين؟

اخترت Sonny Boy لأنني أحب آل باتشينو كثيرًا، وكنت مهتمًا بالتعرف إلى الطريقة التي يروي بها تفاصيل حياته والمراحل التي مر بها. أما كتاب The let them theory، فقرأته بناء على نصيحة تلقيتها من أحد الأشخاص.

مَن كاتبك المفضل؟

فيكتور هوغو هو كاتبي المفضل، وتعد رواية "البؤساء" من أقرب الأعمال إلى قلبي. تأثرت بها كثيرًا عندما قرأتها، إلى درجة أنني قدمت لدى تخرجي في الجامعة عملًا مستوحى منها. كما شاهدت المسرحية المقتبسة من الرواية في لندن قبل نحو 19 عامًا، ثم عدت لمشاهدتها مرة أخرى العام الماضي. وأحرص على متابعة أي نسخة سينمائية جديدة تقدم عنها، لأنني أحب هذه القصة وأتأثر بشخصياتها وطريقة كتابتها.

متى تقرأ؟

أفضل القراءة في الصباح. حاولت خلال العامين الماضيين أن أصنع لنفسي روتينًا خاصًا، رغم أنني لا أتمكن دائمًا من الالتزام به بسبب طبيعة عملي. أستيقظ وأضع هاتفي جانبًا كي لا أنشغل به، ثم أصلي، وبعدها أقرأ كتابًا بهدوء أثناء احتساء قهوتي. لكن قراءتي لا تقتصر على الصباح، إذ أقرأ كلما وجدت وقتًا فارغًا، سواء كنت على متن الطائرة أو بانتظار موعد. فالقراءة جزء من حياتي اليومية، وإن لم أكن أقرأ كتابًا، أكون منشغلًا بقراءة نص.

أين تقرأ؟

لا أملك مكانًا محددًا للقراءة. قد أقرأ في غرفتي أو على الأريكة أو في الطائرة أو أثناء انتظار موعد، وربما على شاطئ البحر. يتوقف اختيار المكان على الظروف ومزاجي في تلك اللحظة.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

أميل إلى قراءة القصص والروايات، إضافة إلى الكتب التي تسهم في تطوير الشخصية. وبصفتي مخرجًا، أرى أن القراءة تشبه الرياضة الذهنية، لأنها تحرك خيالي البصري وعاطفتي، وتجعلني أتخيل الأحداث والشخصيات وكأنني أشاهد فيلمًا. كما تساعدني طريقة الكاتب في وصف الشخصيات ومشاعرها وردود فعلها على فهمها بصورة أعمق، وتعلمني كيفية رواية القصص، وهذا أمر أساسي في عملي، لأن مهمة المخرج تقوم على تقديم الحكايات للناس بصريًا.

كما أحرص على قراءة مجلة American Cinematographer الشهرية، التي تتناول الأفلام الجديدة وتجري مقابلات مع المخرجين ومديري التصوير، للحديث عن أساليب الإضاءة والتصوير والتحديات التي واجهوها خلال تنفيذ أعمالهم.

بين الإلكتروني والورقي، أيهما الأحب أو الأقرب إليك؟

أفضل الورقي، وتجمعني بالورق علاقة خاصة. لا أحب قراءة النصوص على الهاتف أو الحاسوب، وأطلب دائمًا أن تصلني مطبوعة. أحب الورق والقلم، وأستمتع بالكتابة وتدوين الملاحظات والخربشة على الصفحات، كما أحب ملمس الورق ورائحة الكتاب عند فتحه. تمنحني القراءة الورقية تجربة مختلفة تمامًا، وتساعدني على التركيز والاندماج أكثر، بينما قد يتشتت انتباهي بسهولة عند القراءة على الهاتف أو الحاسوب؛ لذلك يبقى الكتاب الورقي الأقرب إلي، ولا أميل إلى القراءة عبر الإنترنت. 

أخبار ذات صلة

ماذا تقرأ لانا الجندي؟

ماذا تقرأ لانا الجندي؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا