حملت مشاركة "هيئة أبوظبي للتراث" في الدورة الثالثة والعشرين من "معرض أبوظبي للصيد والفرسية" التي اختتمت مؤخراً، تجارب تراثية معرفية وتفاعلية تستعيد ملامح الحياة في المجتمع الإماراتي قديماً.

جمعت مشاركة "هيئة أبوظبي للتراث" في "معرض أبوظبي للصيد والفروسية"، بين المعرفة والممارسة والتقنيات الحديثة، من خلال تجربة تستهدف الشباب والناشئة والزوار من مختلف الثقافات، بما يسهم في نقل المعارف والمهارات المرتبطة بالموروث الإماراتي، وتوسيع دائرة التعريف به، وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة والجمهور العالمي بأساليب معاصرة وتفاعلية.
ومن أبرز الفنون التراثية الإماراتية، كان "السدو"، إحدى الحرف الإماراتية العريقة التي جسدت علاقة الإنسان بالبيئة الصحراوية، وعكست مهارة المرأة الإماراتية في تحويل خامات البيئة إلى منتجات تجمع بين الوظيفة والجمال، حيث أتاح جناح الهيئة للزوار تجربة معرفية وتفاعلية متكاملة، للتعرف عن قرب إلى ملامح الحياة في المجتمع الإماراتي قديماً، واستكشاف ما راكمه الأجداد من معارف وخبرات في فهم البيئة والمواسم المناخية وتوظيف مواردها، وتطوير أنماط معيشية أصيلة تعكس عمق الارتباط بالموروث الثقافي الوطني.
وتهدف فرصة لتقديم التراث الإماراتي بأسلوب يتجاوز العرض التقليدي، من خلال إتاحة المجال للزائر للتفاعل مع عناصره والتعرف إلى القصص والمعارف التي ارتبطت بها، إلى تحويل التراث من مادة تشاهد إلى تجربة تعاش وتفهم، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بموروثهم ويتيح للزوار من مختلف الثقافات اكتشاف جوانب من الثقافة الإماراتية بصورة قريبة ومباشرة.