تشهد الدورة الأربعون من "مهرجان جرش للثقافة والفنون"، التي تقام في الأردن خلال الفترة من 23 يوليو/ تموز وحتى الثاني من أغسطس/آب المقبلين، برنامجاً ثقافياً متنوعاً، حرصت من خلاله إدارة المهرجان على تقديم فعاليات منتقاة، تمزج بين المبدعين الأردنيين والعرب.

في خطوة تأتي لتعزيز حضور البرنامج الثقافي لمهرجان جرش، ستمتد فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب لدورة المهرجان الأربعين على مدار شهر كامل، بهدف فك اكتظاظ الفعاليات اليومية التي ينظمها المهرجان بالتعاون مع الهيئات الثقافية المحلية، بحيث تم التنسيق مع "رابطة الكتاب الأردنيين"، و"اتحاد الكتاب الأردنيين"، و"دارة الشعراء"، و"رابطة الفنانين التشكيليين"، على إقامة فعالية رئيسة يومية في العاصمة عمان، وأخرى في المحافظات، لتعزيز الحضور الجماهيري والإعلامي لهذه الفعاليات، دون تشتيت الجمهور بين أكثر من فعالية.
وستنطلق فعاليات البرنامج الثقافي لمهرجان جرش هذا العام، بحفل تقليدي، يستعرض به وزير الثقافة مصطفى الرواشدة والمدير التنفيذي للمهرجان يزن الخضير، ملامح البرنامج، فضلاً عن منح "جائزة جمال أبو حمدان لأفضل نص مسرحي"، وهي جائزة مشتركة بين المهرجان ورابطة الكتاب الأردنيين، وتخصص في دورتها الحالية للكتابة المسرحية وتبلغ قيمتها ألفي دينار أردني (حوالي ثلاثة آلاف دولار). ويعد الكاتب الراحل أبو حمدان من أبرز الأصوات في السرد الأردني.

يقيم "ملتقى السرد العربي الثالث"، الذي ينظمه "مهرجان جرش" بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين، محتفياً بتجربة الروائي هاشم غرايبة، عبر مؤتمر يشارك به عشرة ساردين عرب و27 سارداً أردنياً، تتخلله 11 جلسة تقام على مدار أربعة أيام، تحت عنوان: "تحولات السرد في الألفية الثالثة".
كما ينظم المهرجان بالتعاون مع الرابطة كذلك، "ملتقى ذاكرة المكان"، و"ملتقى جماليات المكان"، محتفياً بالأماكن الأردنية ودلالتها الجمالية والإبداعية، بمشاركة 27 كاتباً ومختصاً أردنياً، فضلاً عن 12 أمسية شعرية، بمشاركة 65 شاعراً أردنياً و12 شاعراً عربياً.
وينظم "مهرجان جرش" بالتعاون مع "اتحاد الكتاب الأردنيين"، 11 ندوة فكرية تتعلق بالسردية الأردنية، والنقد الأدبي والفكري، فضلاً عن 11 أمسية شعرية، فيما تنظم "دارة الشعراء" تسع أمسيات شعرية بمشاركة 27 شاعراً أردنياً وتسعة شعراء عرب.
كما يشهد البرنامج الثقافي زخماً إبداعياً من خلال تنظيم سلسلة واسعة من الندوات الفكرية، والملتقيات السردية، والأمسيات الشعرية النبطية والفصحى، بمشاركة نخبة من كبار الشعراء، والأدباء، والكتّاب، والنقاد من الأردن ومختلف الدول العربية الشقيقة.
ويتجلى حضور مدينة جرش في المهرجان عبر ندوة بعنوان: "السردية الأردنية: مدينة جرش نموذجاً"، بمشاركة قامات أكاديمية وبحثية بارزة تتناول تاريخ المدينة وإرثها الحضاري، فضلاً عن ليلية للشعر النبطي.