سجلت جائزة التميز الإعلامي العربي في دورتها العاشرة رقماً قياسياً في عدد المشاركات، بعدما تلقت الأمانة الفنية 154 ترشيحًا، في أعلى حصيلة منذ إطلاق الجائزة عام 2016، وذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة التحكيم الذي استضافه مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

عُقد اجتماع لجنة التحكيم تحت شعار "الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات"، تنفيذًا لتوصيات مجلس وزراء الإعلام العرب، بمشاركة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي، ورئيس لجنة جائزة التميز الإعلامي العربي طلال الهيفي، إلى جانب أعضاء اللجنة.
وأكد السفير أحمد رشيد خطابي أن الدورة الحالية تعكس اهتمام الدول العربية بتطوير المنظومة الإعلامية ومواكبة التحولات الرقمية، مشيرًا إلى أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء المهني والارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي.

أشاد خطابي برعاية دولة الكويت لجائزة التميز الإعلامي العربي، مثمنًا جهود وزارة الإعلام الكويتية في دعم الجائزة واستمرارها، بما يسهم في تشجيع الإبداع والتميز في مختلف القطاعات الإعلامية العربية.
كشف الأمين العام المساعد أن الترشيحات توزعت على أربع فئات رئيسية، جاءت على النحو التالي:
62 ترشيحًا في فئة الإعلام الرقمي.
41 ترشيحًا في فئة الصحافة المكتوبة.
36 ترشيحًا في فئة الأعمال الإذاعية.
15 ترشيحًا في فئة الأعمال التلفزيونية.
شدد خطابي على أن لجنة التحكيم ستعتمد معايير مهنية دقيقة في تقييم الأعمال المشاركة، ترتكز على المهنية والموضوعية والحياد والشفافية، لضمان اختيار الأعمال الفائزة التي تعكس أعلى مستويات الجودة والتميز في الإعلام العربي.