أغلقت "هيئة أبوظبي للتراث" فترة التسجيل للمشاركة في الموسم الثاني عشر من برنامج "أمير الشعراء"، بعد انتهاء مرحلة التسجيل الأولى، حيث تجاوز عدد طلبات المشاركة 1500 مشاركة لشعراء وشاعرات من 38 دولة، يسعون للظفر بإمارة الشعر ولقب "بيرق الشعر".

يمنح الحضور الواسع والمتنوع الموسم الجديد من برنامج "أمير الشعراء 12"، مؤشراً على تجارب شعرية ثرية ومتنوعة تنتمي إلى ثقافات مختلفة، حاملةً معها رؤى وأساليب متعددة، بما يفتح المجال أمام اكتشاف مواهب ومسارات إبداعية جديدة، والمساهمة في تعزيز حيوية المشهد الشعري العربي وتنوعه.
ومع انتهاء فترة التسجيل، يدخل برنامج "أمير الشعراء" مرحلته الثانية التي تتولى فيها لجنة التحكيم تقييم المشاركات المذكورة، لاختيار قائمة طويلة من الشعراء، تضم مائة وخمسين شاعراً تستضيفهم إمارة أبوظبي لمقابلة لجنة التحكيم وإلقاء قصائدهم أمامها، حيث تنتقل المنافسة من النص المكتوب إلى الحضور الشخصي للشاعر.

في المرحلة التي تليها، سينتقل 40 شاعراً منهم، تختارهم لجنة التحكيم إلى المرحلة الثانية من المقابلات التي يخوضون فيها تنافساً بمعايير مختلفة لاختيار الشعراء المتأهلين إلى مرحلة التنافس من المسابقة في قائمة نهائية يبلغ عدد الشعراء فيها 10 شعراء، يتنافسون فيما بينهم للحصول على لقب إمارة الشعر للموسم الجديد.
وتُعد المقابلات المباشرة، التي سيُعلن عن موعدها عقب استكمال الفرز واعتماد قائمة المرشحين، من المحطات المهمة في مسيرة البرنامج، إذ تتجاوز كونها اختباراً أمام لجنة التحكيم، لتشكّل ملتقىً شعرياً يجمع، على مدى أيام، عشرات المبدعين القادمين من دول ومدارس شعرية مختلفة.
وتسعى "هيئة أبوظبي للتراث"، من خلال برنامج "أمير الشعراء"، إلى دعم الشعر العربي الفصيح وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، عبر توفير بيئة تتيح اكتشاف المواهب والتعريف بها، ومنحها الفرصة لتطوير تجاربها والوصول إلى جمهور أوسع.
كما يعمل البرنامج على توسيع دائرة الاهتمام بالقصيدة العربية، وإفساح المجال أمام أجيال جديدة لتقديم رؤاها وأساليبها الخاصة، بما يسهم في رفد الحركة الشعرية بطاقات إبداعية متنوعة، وتعزيز التواصل بين امتداد القصيدة العربية وما تضيفه إليها المواهب الجديدة