أعلنت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات إطلاق هويتها المؤسسية الجديدة، في خطوة تعكس توجهها نحو مرحلة متقدمة من التطوير المؤسسي، وتنسجم مع رؤيتها الرامية إلى تعزيز مكانتها كمؤسسة وطنية رائدة في دعم قطاع المكتبات والمعلومات، وترسيخ ثقافة المعرفة والقراءة والتعلم المستدام في دولة الإمارات.
استُلهم تصميم الهوية الجديدة من رمزية الكتاب والمعرفة، ليجسد رسالة الجمعية في دعم التعليم والثقافة والتطوير الفكري، ويعبّر عن دورها في بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع المكتبات والمعلومات.
كما يعكس الشعار مفاهيم المعرفة والهوية والتقدم، ويترجم رؤية مستقبلية تستند إلى إرث ثقافي راسخ، مع تبني نهج حديث يواكب تطورات القطاع.
اعتمدت الجمعية في هويتها الجديدة ألوان علم دولة الإمارات العربية المتحدة، تأكيداً لارتباطها بالهوية الوطنية، مع تصميم عصري يجسد قيم الابتكار والتطوير.
ويعبّر الشعار كذلك عن مجموعة من المبادئ التي تقوم عليها الجمعية، وفي مقدمتها الحفاظ على التراث الإماراتي، وتعزيز التعلم مدى الحياة، وتشجيع التبادل الثقافي، إلى جانب ترسيخ قيم التميز والتعاون والطموح.
قال فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، إن إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة يشكل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ويعكس توجهها نحو مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي وتعزيز حضورها على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف أن الهوية الجديدة صُممت لتعبر عن رسالة الجمعية في تمكين المعرفة، ودعم قطاع المكتبات والمعلومات، وتعزيز ثقافة القراءة والبحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع المعرفة والاستثمار في الإنسان.
أكد المعمري التزام الجمعية بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء لتطوير قطاع المكتبات والمعلومات، وتعزيز دور المكتبات بوصفها مراكز للإبداع والتعلم المستدام والتبادل الثقافي، بما يسهم في دعم التنمية المعرفية وترسيخ مكانة الإمارات في هذا المجال.