يحصل زوار معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 على فرصة لاقتناء الكتب بأسعار مخفضة، مع تقديم العارضين المشاركين خصماً بنسبة 35% على الكتب والإصدارات طوال أيام الدورة الخامسة والثلاثين، التي تقام في مركز أدنيك أبوظبي من 13 إلى 18 سبتمبر/أيلول.
وتأتي المبادرة ضمن احتفاء مركز أبوظبي للغة العربية بالدورة الجديدة من المعرض، وفي إطار جهوده لتوسيع نطاق الوصول إلى الكتاب والمعرفة، وتشجيع الجمهور على القراءة واقتناء الإصدارات.
جرى الإعلان عن الخصم خلال اجتماع جمع سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بالناشرين المشاركين في الدورة الجديدة، بحضور محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وراشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين.
ويستفيد زوار المعرض من الخصم بصورة مباشرة عبر نظام الدفع الرقمي المعتمد في المعرض، ما يتيح لهم استخدام العرض طوال فترة انعقاد الدورة بين 13 و18 سبتمبر/أيلول.
يرتبط الخصم بالاحتفال بالدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، كما يعكس توجه الجهة المنظمة إلى تعزيز حضور الكتاب في الحياة اليومية، وإتاحة المعرفة أمام شريحة أكبر من الجمهور.
ولا تقتصر المبادرة على الجانب الترويجي للمعرض، بل تمنح الزوار مساحة أوسع لاختيار الكتب والإصدارات التي تتناسب مع اهتماماتهم، مع الاستفادة من الأسعار المخفضة خلال أيام الحدث.
أكد سعيد حمدان الطنيجي أن هذه الخطوة تنسجم مع الاستراتيجية التي يقوم عليها معرض أبوظبي الدولي للكتاب، موضحاً أن المعرض لا يقتصر على جمع الناشرين والكتاب والقراء، وإنما يسعى إلى تعزيز العلاقة بين الجمهور والكتاب ودعم قطاع النشر.
وأشار إلى أهمية إتاحة المحتوى الثقافي والمعرفي أمام جمهور أوسع، بما يعزز مكانة الكتاب باعتباره وسيلة أساسية لنقل المعرفة وفتح مساحات للحوار الثقافي.
تكتسب مبادرة الخصم أهمية إضافية مع اتساع المشاركة الدولية في الدورة الحالية، إذ يستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب عارضين من 95 دولة، بينها سبع دول تشارك للمرة الأولى.
وتقام الدورة الخامسة والثلاثون تحت شعار "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم"، في مناسبة تحتفي بثلاثة عقود ونصف من حضور المعرض في المشهد الثقافي العالمي.
من المنتظر أن يتيح الخصم للزوار توسيع خياراتهم عند شراء الكتب والإصدارات، بحيث يصبح الاحتفاء بالدورة الخامسة والثلاثين تجربة مرتبطة بالكتاب نفسه، وليس فقط بالفعاليات والبرامج المصاحبة.
ويضع المعرض بذلك الكتاب في قلب تجربته، باعتباره الأداة الأبرز لنقل المعرفة وتعزيز القراءة وبناء جسور الحوار الثقافي بين مختلف المجتمعات.