أعاد الفنان السوري نزار أبو حجر الحديث عن أصول الفنانة الراحلة سعاد حسني، مؤكداً أن جذورها تعود إلى دمشق رغم أن ولادتها ونشأتها كانت في مصر، خلال استعادته تفاصيل علاقة القرابة التي تجمعه بها ضمن برنامج "المسرح" الذي تقدمه الفنانة ميسون أبو أسعد، ما أعاد إلى الواجهة الجدل القديم حول أصول سعاد حسني وعائلة البابا الدمشقية.
تحدث الفنان نزار أبو حجر عن علاقة القرابة التي تجمعه بالفنانة الراحلة سعاد حسني، موضحاً أن والدها حسني البابا ينتمي إلى عائلة البابا المعروفة في دمشق القديمة.
وقال أبو حجر: سعاد حسني أصلها سوري وهي من عائلة البابا، ووالدهم حسني البابا كان عايش في دمشق إلا أنه قرر الذهاب إلى مصر، وهناك أنجب سعاد حسني ونجاة الصغيرة، وهما ابنتا عم والدتي، وهم من حارة القيمرية في دمشق القديمة، وعائلة البابا عائلة فنية.
أشار أبو حجر إلى أنه سبق أن أكد أكثر من مرة، أن سعاد حسني تحمل الجنسية المصرية، لكنه يرى أن جذورها العائلية سورية، موضحاً أن حديثه عن أصولها لا يتعارض مع حقيقة ولادتها وحياتها في مصر.
وفي المقابل، كانت شقيقة سعاد حسني قد ردت سابقاً على هذه التصريحات، مؤكدة أن الفنانة الراحلة وُلدت في مصر وعاشت فيها طوال حياتها. ويرى أبو حجر أن هذا الموقف طبيعي تماماً، إذ إن سعاد حسني لم تعش في سوريا، بل نشأت وتربت في مصر واكتسبت لهجتها وثقافتها وانتماءها الفني هناك، فيما تعود أصول عائلتها إلى دمشق.
وتُعد عائلة البابا من العائلات الدمشقية المعروفة، ويؤكد نزار أبو حجر أن والد سعاد حسني ونجاة الصغيرة انتقل من دمشق إلى مصر قبل تأسيس أسرته هناك، لتصبح ابنتاه لاحقاً من أبرز الأسماء في تاريخ الفن العربي.
ورغم استمرار الجدل بين الحين والآخر حول أصول سعاد حسني، تبقى الفنانة الراحلة واحدة من أهم رموز السينما المصرية والعربية، بعدما صنعت مسيرتها الفنية كاملة في مصر وقدمت عشرات الأعمال التي رسخت مكانتها في ذاكرة الجمهور العربي.