كشفت الفنانة السورية نوار يوسف تفاصيل مشاركتها في الفيلم الأميركي Stolen Girl، المعروض حاليًّا عبر عدد من المنصات العالمية، مؤكدة أنها الفنانة العربية الوحيدة ضمن فريق العمل، في تجربة وصفتها بالمهمة على الصعيدين الفني والمهني، خاصة مع مشاركتها إلى جانب نخبة من نجوم السينما العالمية.

في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أوضحت الفنانة نوار يوسف أن تصوير فيلم Stolen Girl انتهى قبل نحو عامين في جنوب إيطاليا، ضمن إنتاج أميركي ضخم تولى إخراجه مخرج بريطاني، ويشارك في بطولته عدد من الأسماء العالمية، من بينهم: الممثلة البريطانية كيت بيكنسيل، والممثل الأميركي سكوت إيستوود.
وأكدت نوار يوسف أن مشاركتها في هذا المشروع تمثل محطة مميزة في مسيرتها الفنية، ولا سيما أنها كانت الفنانة العربية الوحيدة ضمن فريق العمل.
تجسد الفنانة نوار يوسف في فيلم Stolen Girl، شخصية امرأة لبنانية، تلتقي بطلة العمل خلال رحلتها الطويلة للبحث عن ابنتها المفقودة، وتلعب دوراً داعماً في مساعدتها داخل لبنان.
وأشارت إلى أنها شاركت في نحو 12 مشهدًا ضمن أحداث إنسانية تتناول قضايا الأسرة والهوية والبحث عن المفقودين، في إطار درامي يعتمد على مشاعر الأمل والإصرار رغم التحديات.
وتدور أحداث فيلم Stolen Girl في أواخر ثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي، وتروي قصة امرأة أمريكية تقضي أكثر من عشر سنوات في محاولة العثور على ابنتها بعد أن اختطفها والدها ونقلها إلى إحدى دول الشرق الأوسط.
وخلال رحلة البحث، تواجه البطلة عقبات اجتماعية وقانونية وثقافية معقدة، بينما تواصل تمسكها بالأمل في استعادة ابنتها، ضمن حبكة إنسانية مشوقة تسلط الضوء على معاناة العائلات التي تواجه فقدان أحد أفرادها.
كشفت نوار يوسف أن الفيلم عُرض للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، قبل أن يُطرح لاحقًا في دور السينما وعدد من المنصات الرقمية العالمية، من بينها Amazon Prime Video وApple TV؛ ما أتاح له الوصول إلى جمهور واسع في مختلف أنحاء العالم.

عبّرت الفنانة السورية عن سعادتها بالعمل ضمن إنتاج دولي والوقوف أمام نجوم عالميين، معتبرة أن هذه التجارب تمنح الفنان فرصة للاطلاع على أساليب عمل مختلفة داخل صناعة السينما العالمية.
وفي المقابل، لفتت إلى أن المجتمع العربي لا يزال يُقدَّم بصورة نمطية في عدد من الأعمال الغربية، سواء على مستوى الشخصيات أو البيئات الاجتماعية، معربة عن أملها في أن تشهد المرحلة المقبلة أعمالاً أكثر توازناً وواقعية تعكس التنوع الحقيقي للمجتمعات العربية وثقافاتها بعيداً عن الصور الجاهزة والمتكررة.