تحدثت الفنانة السورية نبال الجزائري عن مسيرتها الفنية، كاشفةً موقفها من فكرة تعرضها للظلم خلال سنوات عملها في الدراما، ومؤكدةً أنها لا تحب وصف نفسها بالمظلومة، رغم إقرارها بأن بعض الجهات تعرف جيدًا أنها لم تحصل دائمًا على ما تستحقه، وجاء حديث نبال الجزائري خلال استضافتها في برنامج "بوح"، إذ أوضحت أنها تتحفظ على استخدام تعبير المظلومة عند الحديث عن تجربتها المهنية، رافضةً الانضمام إلى قائمة الفنانين الذين يكررون الحديث عن تعرضهم للظلم رغم حضورهم المستمر في الأعمال.

قالت نبال الجزائري إنها لا تحب استخدام كلمة المظلومة لوصف مسيرتها، مشيرةً إلى أن هناك فنانين اعتادوا تقديم أنفسهم بهذه الصورة، رغم أنهم كانوا حاضرين في الأعمال الفنية بشكل مستمر.
وأضافت أن بعض الأشخاص يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم ظلموها، لكنها تفضل عدم تقديم نفسها بهذه الطريقة، مكتفيةً بالتأكيد على وجود تحفظ لديها تجاه هذه المسألة.
استعادت نبال الجزائري خلال اللقاء إحدى أبرز الشهادات التي تلقتها في بداية مسيرتها الفنية، والتي جاءت من المخرج السوري الراحل هشام شربتجي أثناء عملها معه في "مسلسل جميل وهناء".
وأوضحت أنها كانت في بداياتها الفنية وتعمل في أولى تجاربها مع شربتجي، عندما جاءت صحفية لإجراء لقاء معها على هامش التصوير داخل الاستوديو، قبل أن يتوقف المخرج الراحل ويصفها بأنها عبلة كامل سوريا.
وأشارت نبال الجزائري إلى أن عبلة كامل كانت في تلك الفترة من أبرز نجمات التمثيل وفي أوج حضورها الفني، معتبرةً أن تشبيهها بها كان شهادة مهمة من أحد أبرز المخرجين الذين تعاملت معهم، وأضافت أن شربتجي كان يرى فيها ممثلة قادرة على تقديم الكثير، وكان يعتقد أن ما تحتاجه هو الحصول على فرص من مخرجين يؤمنون بموهبتها.
أكدت نبال الجزائري أنها تعتز بتلك الشهادة، معتبرةً أنها جاءت من "شيخ الكار"، قبل أن تتحدث عن الأدوار التي قدمتها لاحقًا والمحطات التي مرت بها خلال مسيرتها الفنية، وأوضحت أنها كانت تحرص على ترك بصمتها في كل عمل تشارك فيه، حتى عندما يكون الدور صغيرًا، مؤكدةً أن ما قدمته طوال مسيرتها كان نتيجة جهدها ومحاولتها المستمرة إثبات حضورها كممثلة.
وأضافت أن الأمر الذي لم تنجزه وكان من الممكن أن يشكل جزءاً من المسار الذي تتطلع إليه في تجربتها الفنية لا تعتبره ذنب الآخرين، قائلةً إن المسؤولية في هذه الحالة تقع عليها هي.