تتصاعد المواجهات في الحلقة الثانية عشرة من مسلسل "حب محتمل" Muhtemel Aşk، بعد أن تجد دفنة نفسها في قبضة حمزة، الذي يستغل اختطافها للضغط على قادر ودفعه إلى قبول شروطه.
لا يكتفي قادر بالموافقة الظاهرية على إعادة ليلى إلى حياته، إذ يتعامل مع طلب حمزة كجزء من خطة يسعى من خلالها إلى الوصول إلى دفنة وحمايتها. وفي مسار آخر، يجد تولغا نفسه مضطرًا لاتخاذ خطوة غير متوقعة، فيعلن أمام حمزة أن دفنة خطيبته، لتتحول هذه الخدعة إلى مصدر جديد للتوتر، خاصة مع تصاعد غيرة قادر.
ومع انكشاف جوانب من ماضي حمزة، تتشابك خيوط الصراع أكثر، بينما يستعيد قادر وعيه ويبدأ رحلة البحث عن دفنة. ورغم عودتها لاحقًا إلى عائلتها، لا تهدأ المواجهات، إذ تعود ليلى إلى الواجهة في لحظة حاسمة، قبل أن ينهي صوت رصاصة غامضة الحلقة على مصير مجهول.
يستغل حمزة وجود دفنة تحت سيطرته لفرض شروطه على قادر، واضعًا أمامه خيارًا يبدو واضحًا: إعادة ليلى إلى حياته مقابل التعاون معه.
لكن موافقة قادر لا تعكس بالضرورة استسلامه لمطالب حمزة، فهو يقرر التعامل مع الموقف بطريقة مختلفة، والدخول إلى اللعبة بدل مواجهتها من الخارج. ومن خلال موافقته الظاهرية، يحاول الوصول إلى دفنة والتعامل مع الخطر من الداخل.
وبعد استعادة وعيه، يصبح العثور على دفنة أولوية قادر الأولى، خصوصًا بعدما تتأكد مخاوف اختطافها، ليبدأ سباقًا مع الوقت لإنقاذها والوصول إليها قبل فوات الأوان.
تحتاج خطة حماية دفنة إلى تضحية من جانب تولغا، الذي يجد نفسه أمام خيار التظاهر بأنه مرتبط بها؛ لذلك يعلن أمام حمزة أن دفنة خطيبته، مؤكدًا أنه خاطر بحياته من أجلها.
ويصبح استمرار هذه الخدعة مرتبطًا بظهور دفنة وتولغا أمام حمزة كحبيبين، في محاولة لإبعاد الشبهات عنها وتأمين حمايتها، إلا أن وجود تولغا بالقرب منها لا يمر مرورًا عابرًا بالنسبة إلى قادر.
وتكشف ردود فعل قادر عن غيرته المتزايدة، في وقت تتعقد فيه علاقته بدفنة أكثر، لتتحول المنافسة بينه وبين تولغا إلى جانب إضافي من الأزمة التي أشعلها حمزة.
ولا تقتصر الضغوط على هؤلاء الثلاثة، إذ تحاول مينا إبعاد دفنة عن قادر، وتطرح تساؤلات حول ما يريده الرجال المحيطون بها، لتجد دفنة نفسها وسط صراع تتعدد أطرافه.
تأخذ المواجهة منحى مختلفًا مع ظهور أسرار مرتبطة بماضي حمزة، إذ توحي التطورات بأن ما يحدث في الوقت الحالي لا ينفصل عن أحداث وملفات تعود إلى فترة سابقة.
وتمنح هذه الأسرار قادر صورة أوضح عن دوافع حمزة، خصوصًا أن شرط إعادة ليلى إلى حياته يبدو مرتبطًا بخطة تتجاوز مجرد الضغط عليه.
في المقابل، يصل التوتر بين الطرفين إلى مستوى أكثر حدة، بعدما يوجه قادر تحذيرًا مباشرًا إلى حمزة، مؤكدًا أن المساس بدفنة لن يمر دون رد، في موقف يعكس حجم تمسكه بحمايتها.
تمنح عودة دفنة إلى عائلتها مساحة لالتقاط الأنفاس بعد سلسلة الأحداث المتوترة، لكنها لا تعني انتهاء الخطر المحيط بها.
وتبقى تداعيات ما حدث حاضرة، خصوصًا مع حالة الخوف التي تعيشها سلمى ومحاولتها التدخل للسيطرة على الموقف، بينما يستمر التوتر بين قادر وتولغا وليلى وحمزة.
وفي ظل هذه التطورات، تجد دفنة نفسها أقرب مجددًا إلى قادر، فتبدأ المسافة التي فرضتها الأزمات السابقة بينهما بالتراجع، رغم محاولات عدة أطراف إبعادهما عن بعضهما.
لم يدم الهدوء طويلًا، إذ تعود ليلى إلى المشهد في توقيت يقلب مسار الأحداث من جديد.
وتظهر في لحظة شديدة التوتر وهي تصوب سلاحها نحو قادر ودفنة، لتنتقل المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، بعدما تجاوز الصراع حدود الغيرة والمخططات وأصبح تهديدًا مباشرًا لهما.
ولا تكشف اللحظة فورًا عن هوية الشخص المستهدف، ما يترك المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة، خصوصًا أن أي تحرك من ليلى قد يغير مسار الأحداث بالكامل.
يصل التوتر إلى ذروته مع سماع صوت إطلاق نار في اللحظة التي يبدو فيها أن قادر ودفنة يقتربان مجددًا من بعضهما.
وتترك الرصاصة الغامضة نهاية الحلقة معلقة، وسط تساؤلات حول هوية المستهدف وما آلت إليه المواجهة بين ليلى وقادر ودفنة، لتفتح الأحداث الباب أمام تطورات أكثر تعقيدًا في الحلقة المقبلة.
وهكذا تختتم الحلقة الثانية عشرة على أكثر من خط متشابك؛ فاختطاف دفنة دفع قادر إلى الدخول في لعبة حمزة، بينما اضطر تولغا إلى التظاهر بأنه خطيبها، وأشعل قربه منها غيرة قادر. وفي الوقت ذاته، بدأت أسرار من ماضي حمزة بالظهور، قبل أن تعود ليلى إلى الواجهة بالسلاح وتنهي الحلقة برصاصة غامضة تترك مصير الشخصيات مفتوحًا.
تدور قصة مسلسل "حب محتمل" في إطار رومانسي كوميدي، حول دفنة التي تجد نفسها تحت ضغط عائلتها لإتمام الزواج، قبل أن يقودها لقاؤها بتولغا إلى سلسلة من المواقف التي تغيّر مسار حياتها.
ومع تطور علاقتها به، تدخل دفنة في دائرة أكثر تعقيدًا مع ظهور قادر في حياتها، لتجد نفسها أمام خيارات عاطفية متشابكة، في الوقت الذي تتكشف فيه أسرار جديدة داخل شركة بارتينر القابضة، وتصبح المفاضلة بين الحب والمنطق أكثر صعوبة.