أثار صانع المحتوى الأمريكي الشهير آي شو سبيد موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن استعداده للعب ضمن صفوف المنتخب الهندي لكرة القدم، بهدف مساعدته على التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030.
وجاءت تصريحات اليوتيوبر الأمريكي خلال بث مباشر أثناء متابعته مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا وبلجيكا، حيث تحدث عن غياب المنتخب الهندي عن أكبر بطولة كروية في العالم، معربًا عن استغرابه من عدم مشاركة أحد أكبر بلدان العالم من حيث عدد السكان في المونديال.
بدأت القصة عندما أشار أحد المتابعين إلى الهند خلال البث المباشر، ليرد سبيد بطريقة أثارت ضحك الحاضرين وتفاعل الجماهير، قائلًا "الهند بحاجة إلى بعض المساعدة، سأذهب للعب مع الهند وسأساعدكم على التأهل إلى كأس العالم المقبلة".
وأضاف موجهًا حديثه مباشرة إلى الجماهير الهندية "يا أهل الهند، إذا كنتم ترغبون في التأهل إلى كأس العالم القادمة، فسبيد هنا".
وسرعان ما انتشرت تصريحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في الهند، حيث تعامل كثيرون مع حديثه بروح الدعابة، بينما اعتبر آخرون أن تصريحاته تعكس اهتمامه المتزايد بكرة القدم الهندية خلال الفترة الأخيرة.
خلال البث، سأل اليوتيوبر البريطاني KSI، الذي كان يرافق سبيد أثناء مشاهدة المباراة، عن المركز الذي يفضل اللعب فيه إذا انضم بالفعل إلى المنتخب الهندي.
وردّ سبيد بثقة قائلاً: "سألعب كجناح، أو مهاجم، أو لاعب وسط مهاجم"، قبل أن يمازحه KSI بالسؤال عما إذا كان ينوي اللعب في جميع المراكز داخل الملعب.
وبعد لحظات من المزاح، أوضح سبيد أنه يرى نفسه أكثر ملاءمة لأحد الأدوار الهجومية، مؤكدًا أنه قادر على تقديم الإضافة للفريق إذا سنحت له الفرصة.

يُعد آي شو سبيد واحدًا من أكثر صناع المحتوى ارتباطًا بأجواء كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، إذ حرص على حضور عدد كبير من مباريات كأس العالم 2026، وظهر في أكثر من ملعب خلال البطولة، كما التقى بعدد من اللاعبين والمشاهير.
وشهدت البطولة حضورًا لافتًا لسبيد في المدرجات وفي الفعاليات المصاحبة للمباريات، الأمر الذي جعله جزءًا من المشهد الجماهيري للمونديال، خاصة مع مقاطع الفيديو والبثوث المباشرة التي كان ينشرها باستمرار لمتابعيه.
أعاد حديث سبيد تسليط الضوء على تاريخ المنتخب الهندي في كأس العالم، إذ لم يسبق للهند المشاركة في نهائيات المونديال سوى مرة واحدة بشكل غير مباشر، عندما تأهلت إلى نسخة 1950 التي أقيمت في البرازيل، لكنها انسحبت قبل انطلاق البطولة ولم تخض أي مباراة رسمية فيها.
ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن المنتخب الهندي من حجز مقعد في كأس العالم، رغم الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في بعض مناطق البلاد، واستمرار الاستثمارات الهادفة إلى تطوير اللعبة خلال السنوات الأخيرة.