كشفت مواقع فنية متخصصة عن وضع مغني الراب الأمريكي شون "ديدي" كومز في الحبس الانفرادي الساعات الماضية، في أحدث معلومات سربت عن المنتج الشهير المدان في قضايا تتعلق بنقل أشخاص بغرض ممارسة غير أخلاقية.

قالت شبكة NBC الإخبارية وموقع TMZ، نقلاً عن مصادر لم تُكشف هويتها، إن قطب صناعة الموسيقى، المحتجز حاليًا في سجن فورت ديكس الفيدرالي بولاية نيوجيرسي منذ يوليو/تموز 2025، قد تشاجر مع سجين آخر، ما دفع السلطات لنقله إلى الحبس الانفرادي.
وبحسب TMZ فإن كومز تشاجر مع سجين آخر، إذ بدأ الشجار في السجن بعد أن وجّه أحد السجناء إهانة للقطب الموسيقي، وتدخل موظفو السجن لفضّه سريعًا.
وامتنع مكتب السجون الفيدرالي عن التعليق على الواقعة حتى الآن، بينما لم يصدر محامي كومز أي بيانات في هذا الإطار.

يأتي هذا الشجار بعد تقديم موعد إطلاق سراح مؤسس شركة Bad Boy Records إلى 8 فبراير/شباط 2028، بدلاً من أبريل/نيسان من العام ذاته، إذ امتنع مكتب السجون الفيدرالي عن التعليق على سبب التغيير، لكنه أشار إلى أسباب عامة لتقديم موعد الإفراج، منها "حسن السلوك"، واحتساب مدة الحبس الاحتياطي من البرامج والأنشطة المعتمدة، واحتساب مدة الحبس الاحتياطي قبل النطق بالحكم.
وفي رسالة إلى القاضي قبل النطق بالحكم الأصلي، قال كومز إنه أقلع عن الكحول "للمرة الأولى منذ 25 عامًا"، وإنه يواظب على جلسات العلاج النفسي، وقد بدأ برنامجًا إرشاديًا لزملائه السجناء.
ويقبع كومز (56 عامًا) حاليًا خلف القضبان في سجن فورت ديكس الفيدرالي في نيوجيرسي، الواقع داخل قاعدة عسكرية خارج فيلادلفيا، إذ يقضي قطب صناعة الموسيقى عقوبة السجن 50 شهرًا، والتي صدرت في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد إدانته بتهمتين تتعلقان بممارسات غير أخلاقية بعد محاكمة حظيت بمتابعة واسعة.