عاد اسم مغني الراب الأميركي شون ديدي كومبس إلى دائرة الاهتمام بعد تطور جديد يتعلق بأحد أبرز عقاراته في ميامي، تزامن مع قضائه عقوبة السجن إثر إدانته بتهم تتعلق بنقل أشخاص بغرض ممارسة غير أخلاقية.

باع شون ديدي كومبس أحد قصوره في جزيرة ستار آيلاند بمدينة ميامي مقابل 55 مليون دولار. وذكرت عدة وسائل إعلام أن القصر يمتد على مساحة تقارب 7,988 قدمًا مربعة، ويضم ست غرف نوم وثمانية حمامات ونصف، ويقع بجوار منزل آخر يملكه في المدينة.
وكان هذا المنزل قد تعرض لمداهمة من عملاء فيدراليين في مارس/آذار 2024 ضمن التحقيقات التي سبقت محاكمة مغني الراب.
وخلال المداهمة، صادرت السلطات أكثر من ألف عبوة من زيت الأطفال ومواد التشحيم، إلى جانب مواد أخرى أشارت وثائق المحكمة إلى ارتباطها بما عُرف باسم حفلات Freak Off.
كما ذكرت لائحة الاتهام الفيدرالية أن كومبس كان يوزع مواد خاضعة للرقابة خلال تلك الحفلات، واتهمته بالاحتفاظ بمقاطع مصورة للمشاركين فيها.
خلال محاكمة عام 2025، أدلت شريكته السابقة كاسي فينتورا بشهادتها، وقالت إنها أُجبرت على المشاركة في الحفلات التي كان ينظمها طوال علاقتهما التي استمرت نحو 11 عامًا، متهمة كومبس بتصوير تلك الممارسات واستخدامها لاحقًا للضغط عليها.
وفي ختام المحاكمة، أُدين كومبس بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص بغرض ممارسة غير أخلاقية بموجب قانون مان، فيما برأته هيئة المحلفين من تهم الاتجار وتكوين شبكة إجرامية.

خلال جلسة النطق بالحكم، قدم شون ديدي كومبس اعتذارًا إلى كاسي فينتورا عن الأذى الذي تسبب به لها، وقال: كانت أفعالي مقززة ومخزية ومريضة. كنت مريضًا ومدمنًا على المخدرات وفاقدًا للسيطرة، وكنت بحاجة إلى المساعدة لكنني لم أحصل عليها، ولا أملك أي عذر.
وأضاف: لست ذلك الشخص الأسطوري الذي يعتقده الناس، أنا مجرد إنسان. كنت أحاول بذل قصارى جهدي، لكنني ضعت بسبب الإفراط والغرور.
وبحسب سجلات السجن الحالية، من المقرر الإفراج عن شون ديدي كومبس في 8 فبراير/شباط 2028، بعد تعديل موعد خروجه أكثر من مرة خلال فترة تنفيذ العقوبة.