تحولت قصة الحب التي جمعت النجمة التركية بيرتن داملا يلماز بحبيبها السابق، رجل الأعمال عبد الرحمن أيدن، من مشروع زواج يترقبه الوسط الفني إلى معركة قضائية تصدرت عناوين الصحافة التركية، بعدما تقدم الأخير ببلاغ رسمي للنيابة العامة في إسطنبول يتهم فيه خطيبته السابقة بتزوير وثائق رسمية واستغلال العلاقة لمصالح شخصية.
جاء هذا التصعيد المفاجئ بعد فترة وجيزة من انفصال الثنائي، الذي بدأ بحذف بطلة مسلسل "التفاح الحرام" صورها المشتركة مع أيدن وإلغاء متابعته على منصات التواصل الاجتماعي، لكن هذا الهدوء لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما انتقلت الخلافات من العالم الافتراضي إلى أروقة المحاكم.
وفقًا لتفاصيل الشكوى المقدمة، زعم عبد الرحمن أيدن أن الفنانة التركية اعتمدت على وثائق ومستندات مزورة بهدف تسهيل حصولها على إقامة قانونية في ألمانيا، مدعيًا أنها استغلت ارتباطها به لتمرير هذه المعاملات وتحقيق مصالح شخصية.
ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، بل أشار البلاغ إلى وجود تضارب واضح في تواريخ الميلاد الواردة ببعض الأوراق الرسمية المنسوبة إليها، وتحديدًا بين جواز سفرها وشهادتها الدراسية، مطالبًا الجهات القضائية بإحالة هذه الوثائق إلى الفحص الجنائي للتحقق من سلامتها.
أعادت هذه القضية إلى الواجهة خلافات مالية سابقة بين الطرفين، حيث ادعى أيدن وجود مبالغ مالية ضخمة معلقة ترتبط بإجراء تجميلي خضعت له يلماز في ألمانيا، وهو ما رتب عليها التزامات مالية وقانونية معقدة.
في المقابل، نفت الفنانة التركية جملة وتفصيلًا هذه الرواية عبر فريقها القانوني، موضحة أن رحلتها إلى ألمانيا كانت لأسباب علاجية وصحية بحتة، ولا علاقة لها بأي جراحات تجميلية أو صفقات مالية مشبوهة.
أكد محامي بيران أن كافة الأنباء المروجة حول ملاحقتها قانونيًا في ألمانيا هي محض شائعات وعارية تمامًا عن الصحة، معلنًا عن بدء اتخاذ إجراءات قانونية مضادة ضد ما وصفه بـ "الادعاءات الكاذبة والمسيئة" لسمعة موكلته.
ومع استمرار التحقيقات الرسمية، تبقى القضية في مرحلة تبادل الاتهامات وبانتظار الكلمة الفصل من القضاء التركي، في وقت يتابع فيه الجمهور العربي والتركي تطورات الأزمة بشغف كبير.