التقى الفنان العراقي كاظم الساهر واحدة من أكبر معجباته، خلال وجوده في القاهرة استعدادًا لحفله المقرر في منطقة التجمع الخامس يوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول الحالي، في لقاء سرعان ما لفت أنظار محبيه وتحوّل إلى حديث متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتداول محبو كاظم الساهر مقطع فيديو يوثق اللقاء، الذي جمعه بسيدة تبلغ من العمر 88 عامًا، جاءت للقائه لتخبره عن سنوات طويلة من المحبة والمتابعة، مؤكدة أن رؤيته كانت بالنسبة لها لحظة استثنائية انتظرتها طويلًا.
خلال اللقاء، كشفت السيدة أنها تتابع كاظم الساهر منذ العام 2000، وأنها تحمل له محبة كبيرة، قبل أن تعبر بعفوية عن أمنيتها في احتضانه.
وقالت له "أنت جوّا القلب والروح. أنا سكرت الحزن للأبد"، مؤكدة أنها مستعدة للذهاب إليه مهما كانت الظروف، وأضافت: أجيلك على إيدي ورجلي.
ولم تتوقف كلماتها عند التعبير عن محبتها، إذ وصفت تأثير اللقاء عليها قائلة: صغرت 50 سنة، في إشارة إلى شعورها بالفرح والحيوية بعد رؤيتها للفنان الذي تتابعه منذ سنوات طويلة.
خلال لقائها بكاظم الساهر، استعرضت السيدة أمامه مجموعة من الصور القديمة التي جمعتها بذكريات حفلاته، وظهرت في إحدى الصور إلى جانب الفنان العراقي خلال إحدى المناسبات، بينما كان كاظم يصفق لها.
وحظيت الصور باهتمام خاص خلال اللقاء، بعدما كشفت عن علاقة طويلة بين المعجبة وفن كاظم الساهر، لم تتوقف رغم مرور السنوات.
ومن جانبه، استقبل كاظم الساهر معجبته بترحاب واضح، وتفاعل معها بود، في مشهد عكس تقديره لمحبة جمهوره وحرصه على مشاركة معجبيه بعض اللحظات الخاصة.
جاء اللقاء خلال وجود كاظم الساهر في القاهرة، حيث كان يشارك في يوم إعلامي "ميديا داي" مع عدد من وسائل الإعلام العربية والمصرية، قبل أن تحظى زيارة معجبته باهتمام واسع بعد انتشار الفيديو.
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع المشهد، مشيدين بالمحبة التي ظهرت في حديث السيدة وبرد فعل كاظم الساهر خلال اللقاء.
وكتب أحد المتابعين تعليقًا "معشوق الأجيال، كاظم"، بينما أشاد آخر بعفوية السيدة ومحبة الجمهور للفنان، قائلًا "تجنن ومحبوبة، الله يحفظها، وأما كاظم ماكو كلام يقال بحقه، خلق وأخلاق وذوق".
كما لفت تعليق آخر إلى الأجواء التي أحاطت باللقاء، وجاء فيه: "شنو أعلق ما أعرف، شنو هذا الرقي يا أهل مصر، وشنو هذا الحب".