عادت النجمة الكندية سيلين ديون رسميًا إلى عاصمتها المفضلة باريس، وسط حالة من الحماس التي اجتاحت الشوارع الفرنسية ترحيبًا بها.
وتأتي هذه العودة لإطلاق جولتها الغنائية التاريخية المرتقبة بعنوان Celine Dion Paris 2026-2027، والتي تمثل نقطة تحول كبرى في مسيرتها الفنية بعد سنوات صعبة من الغياب عن المسارح جراء أزمتها الصحية.
احتشد المئات من المعجبين وعشاق النجمة العالمية خارج الفندق الذي تقيم فيه بالعاصمة الفرنسية باريس، إذ أطلت ديون البالغة من العمر 58 عاماً بكامل أناقتها وحيويتها. ووجهت النجمة التحية للجمهور والإعلاميين قائلة بابتسامة دافئة: لقد شعرت بالدعم والمساندة منذ اليوم الأول، وهذه القصة مستمرة.. باريس هي بيتي الثاني بالفعل.
تستعد النجمة العالمية لإطلاق المرحلة الأولى من جولتها الرسمية من قاعة "بلينيتود أرينا" الضخمة، إذ ستُحيي سلسلة تاريخية تضم 16 حفلاً غنائياً ممتداً في الفترة من 12 سبتمبر/أيلول وحتى 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، بوتيرة مكثفة تبلغ 3 حفلات أسبوعياً خلال أيام الأربعاء والجمعة والسبت.
وتشهد هذه العروض إقبالاً جماهيرياً قياسياً بعد أن بيعت التذاكر بالكامل لتقدم أداءها أمام نحو 40 ألف متفرج في الليلة الواحدة، على أن تتبعها مرحلة ثانية بجدولة 10 حفلات إضافية في مايو/أيار 2027.
تأتي هذه العودة بعد سنوات ابتعدت فيها صاحبة الحنجرة الذهبية عن الجولات الموسيقية بسبب إصابتها بـ "متلازمة الشخص المتيبس"، وهو اضطراب عصبي نادر أعلنت عنه عام 2022 وجعلها تلغي جولتها العالمية الفائتة.
ورغم المرض، كانت سيلين ديون أبهرت العالم بظهور خاطف وبطولي عام 2024 عندما غنت "نشيد الحب" من أعلى برج إيفل في حفل افتتاح أولمبياد باريس.