أثار اختفاء البوستر الخاص بحفل الفنانة آمال ماهر، المقرر إقامته في تونس يوم 9 سبتمبر/أيلول المقبل، تساؤلات حول مصير الحفل، بعدما حُذف الإعلان من منصة حجز التذاكر بالتزامن مع توقف عمليات الحجز.

فتح حذف البوستر وتوقف حجز التذاكر الباب أمام تساؤلات بشأن مصير حفل آمال ماهر في قرطاج، وما إذا كان قد أُلغي أو طرأ تعديل على موعد إقامته، خاصة في ظل عدم صدور أي توضيح رسمي حتى الآن من الفنانة المصرية أو الجهة المنظمة يؤكد الإلغاء أو يكشف عن تفاصيل جديدة بشأن الحفل.
وكان من المقرر أن تلتقي آمال ماهر جمهورها التونسي على المسرح الأثري بقرطاج يوم 9 سبتمبر/أيلول، إلا أن حذف البوستر الرسمي من منصة بيع التذاكر، إلى جانب توقف عمليات الحجز، أثارا تساؤلات بشأن إمكانية إقامة الحفل في موعده المحدد.
كانت آمال ماهر قد روجت لحفلها في تونس عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نشرت البوستر الدعائي للحفل، ووجهت رسالة إلى جمهورها التونسي قائلة: أهلي وجمهوري الحبيب الغالي في تونس.. 9 سبتمبر على المسرح الأثري بقرطاج، عشان نحتفل بيوم مجاش زيه.. هستناكم.
ويستمر الغموض حول مصير الحفل في ظل عدم صدور إعلان رسمي يحسم إقامته في موعده، أو يكشف عن تأجيله أو إلغائه.
على الجانب الغنائي، طرحت آمال ماهر أخيرًا أحدث أغنياتها بعنوان "باجي بالحرية"، وهي من كلمات نور عبدالله، وألحان مصطفى العسال، وتوزيع رامي سمير، وميكس وماستر خالد سند، وإشراف عام ريهام صبري، وإخراج بسام الترك.
في سياق آخر، تحدثت آمال ماهر عن تجربتها خلال جولتها الفنية الأخيرة في فرنسا وهولندا، مؤكدة أنها خاضت تجربة مختلفة وجديدة، خاصة مع وقوفها للمرة الأولى على مسارح كبيرة وعريقة خارج مصر.
وقالت آمال ماهر: جولتي في فرنسا وهولندا التجربة كانت غريبة من أول لحظة، أول تجربة ليا في مسارح كبيرة وعريقة جدًا، كان بالنسبالي حاجة مقلقة جدًا، هي أول مرة ولوحدك، وكانت مغامرة كبيرة، بس كنت براهن دايمًا على حب الناس وثقتهم.
وأوضحت أن ثقتها بجمهورها كانت أحد أهم العوامل التي منحتها الدافع لخوض هذه المغامرة، مشيرة إلى أن محبتهم ودعمهم يمثلان مصدر قوة لها، خاصة في مواجهة الانتقادات والحملات التي تتعرض لها.