كان من المنتظر أن تحيي الفنانة المصرية آمال ماهر حفلًا فنيًا على مسرح قرطاج يوم 9 أيلول/ سبتمبر 2026، خارج إطار مهرجان قرطاج الدولي، إلا أن الحفل أصبح محورًا لعدد من الأخبار المتضاربة، بين الحديث عن تأجيله إلى شهر رمضان المقبل في مسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة التونسية، وإمكانية إلغائه نهائيًا.
وتزامن ذلك مع سحب تذاكر الحفل من منصة "تسكرتي"، ما زاد من التساؤلات حول مصيره، ودفع إلى طلب توضيحات من مختلف الأطراف المعنية.

في محاولة لتوضيح حقيقة ما يجري، تواصل موقع "فوشيا" مع الشركة المنظمة للحفل، التي أكدت أن الحفل لم يتم إلغاؤه، وإنما تقرر تأجيله لأسباب تنظيمية ولوجيستية، إلى جانب وجود بعض المسائل الإدارية التي أوضحت أنها خارج نطاق مسؤوليتها.
وأوضحت الجهة المنظمة أنها تجري حاليًا تنسيقًا مع إدارة أعمال آمال ماهر من أجل إعادة برمجة الحفل خلال شهر رمضان المقبل، مشيرة إلى أن تحديد موعد ومكان إقامته لم يُحسم بعد، وأن الحديث عن هذه التفاصيل لا يزال سابقًا لأوانه في الوقت الحالي.
كما أكدت الشركة أن آمال ماهر من المنتظر أن تحيي حفلًا أو حفلين في تونس خلال شهر رمضان المقبل، من دون حسم الصيغة النهائية للبرنامج حتى الآن.

في المقابل، كانت إدارة أعمال آمال ماهر قد أكدت في تصريحات سابقة أنها لم تُبلّغ بإلغاء الحفل أو تأجيله، مشيرة إلى أنها فوجئت بالأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شأنها شأن الجمهور.
وجاءت هذه التصريحات في وقت كانت فيه المعلومات المتداولة بشأن مصير الحفل لا تزال متضاربة، قبل أن تقدم الجهة المنظمة توضيحاتها بشأن أسباب التأجيل وخطط إعادة برمجته.

في سياق متصل، نفت مؤسسة مسرح الأوبرا ما تم تداوله بشأن نقل حفل آمال ماهر إلى قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة خلال شهر رمضان، بعد انتشار أخبار تفيد بتأجيل حفل 9 أيلول/سبتمبر وإقامته على أحد مسارح المؤسسة.
وأكدت المؤسسة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى عدم وجود أي قرار أو برمجة تتعلق بإقامة حفل آمال ماهر خلال شهر رمضان.
ودعت المؤسسة وسائل الإعلام والصفحات الإلكترونية والمتابعين إلى عدم تداول معلومات بشأن الحفل ما لم تكن صادرة عن الجهة المنظمة أو المؤسسة المعنية، مؤكدة أن أي مستجدات أو قرارات رسمية سيتم الإعلان عنها عبر الصفحة الرسمية للمؤسسة.