تطور جديد يشهده الجدل المرتبط باسم المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، بعدما أعلنت زوجته دان آدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد الإعلامية مروة صبري، على خلفية تصريحات متداولة اعتبرتها مسيئة لها، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني في ملاحقة كل من أساء إليها أو نشر معلومات وصفتها بغير الصحيحة، في خطوة تأتي بعد أيام قليلة من أزمة قانونية أخرى طالت أسرة المدير الفني لمنتخب مصر.

أكدت دان آدم أن القضية أصبحت في يد فريقها القانوني، الذي بدأ بالفعل دراسة جميع التفاصيل تمهيدًا لاتخاذ الخطوات القضائية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الإساءة إليها أو تداول معلومات اعتبرتها غير صحيحة.
كشف مصدر خاص لـ"فوشيا" أن قرار اللجوء إلى القضاء جاء بعد حالة من الاستياء التي سيطرت على حسام حسن، عقب اطلاعه على عدد من المقاطع المصورة المتداولة والمنسوبة إلى الإعلامية مروة صبري، وتضمنت، بحسب زوجته، عبارات حملت إساءة وتشهيرًا بها.
وأضاف المصدر أن المدير الفني لمنتخب مصر رفض ما تم تداوله، وساند زوجته في قرارها باللجوء إلى القضاء، مؤكدًا ضرورة مواجهة أي تجاوزات عبر الطرق القانونية، بعيدًا عن تبادل الاتهامات أو الردود عبر منصات التواصل الاجتماعي.

أوضحت زوجة حسام حسن أن جميع المستندات والمقاطع المتداولة جرى تسليمها إلى فريقها القانوني، الذي سيتولى مباشرة الإجراءات اللازمة خلال الفترة المقبلة، مشددة على أنها متمسكة بحقها القانوني في ملاحقة كل من أساء إليها أو تسبب بالإضرار بسمعتها أو سمعة أسرتها.
وأكدت أنها تثق في القضاء، وترى أن اللجوء إلى القانون هو السبيل الأمثل لحسم مثل هذه الأزمات، خاصة في ظل الانتشار السريع للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من الأزمة التي نشبت بين حسام حسن والكاتب والسيناريست مدحت العدل، وانتهت أيضًا باتخاذ المدير الفني لمنتخب مصر إجراءات قانونية، بعدما اعتبر أن بعض التصريحات التي صدرت بحقه حملت إساءة لشخصه وتاريخه الرياضي.
وكان محامي حسام حسن قد أعلن، في بيان رسمي، تقدمه ببلاغ ضد مدحت العدل، مؤكدًا أن موكله لن يتهاون في الدفاع عن حقوقه القانونية، وأنه يرفض أي تصريحات أو اتهامات تمس سمعته أو مسيرته، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
تعكس هذه التطورات تصاعد وتيرة اللجوء إلى القضاء لحسم الخلافات التي تنشأ بسبب التصريحات الإعلامية أو ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يرى أصحابها أنها تتضمن إساءة أو تشهيرًا يمس حياتهم الشخصية أو المهنية.
ويترقب المتابعون ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية التي أعلنتها دان آدم، وما إذا كانت الأزمة ستشهد تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الجدل الذي أثارته القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.