أعلن الفنان والمخرج المسرحي السوري سامر عمران تعافيه من سرطان البنكرياس، بعد رحلة علاج استمرت عدة أشهر، موجّهًا رسالة شكر لكل من سانده خلال فترة المرض، ومؤكدًا استعداده للعودة إلى العمل المسرحي قريبًا.
شارك سامر عمران عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" صورة جمعته بالأطباء الذين أشرفوا على علاجه، معلنًا انتهاء رحلة المرض، وكتب: بفضل الله ورعايته والقوة والإرادة التي منحني إياها، تم الشفاء من مرض يُعد الأخطر والأكثر فتكًا بالإنسان.
ووجّه الفنان السوري الشكر إلى طبيبه المعالج الأستاذ الدكتور نديم زحلوق والفريق الطبي والإداري في مشفى الجامعة باللاذقية، كما أعرب عن امتنانه لعائلته وأصدقائه وكل من دعمه بالدعاء والمساندة خلال فترة العلاج.
واختتم رسالته بالإشارة إلى استعداده للعودة إلى المسرح، قائلًا: أما الآن فإلى نقاهة سريعة ومن ثم إلى العشق الأبدي بروفة المسرح.
كان سامر عمران قد أعلن في وقت سابق إصابته بسرطان البنكرياس، حيث بدأ رحلة العلاج في أحد مستشفيات دمشق، وخضع لجلسات علاج كيميائي تحت إشراف فريق طبي متخصص.
وأثار خبر مرضه حينها حالة من التضامن في الوسط الفني السوري، إذ عبّر عدد من الفنانين والجمهور عن دعمهم له، متمنين له الشفاء والعودة إلى نشاطه الفني.
يُعد سامر عمران من أبرز الأسماء في المسرح السوري، إذ يشغل منصب عميد كلية فنون الأداء في جامعة المنارة، كما يعمل أستاذًا في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق.
وخلال مسيرته الفنية، أخرج وترجم عددًا من الأعمال المسرحية، وشارك في العديد من الورش التدريبية والمهرجانات العربية والدولية، وحصد جوائز عدة في مجالي الإخراج والتمثيل.
ومن أبرز أعماله المسرحية: "عيد ميلاد طويل"، و"حسب تقديرك"، و"الحدث السعيد"، و"المهاجران"، و"بانتظار المطر".
كما شارك في السينما من خلال أفلام عدة، بينها "دمشق مع حبي"، و"الرابعة بتوقيت الفردوس"، و"أنا وأنت وأمي وأبي"، و"رحلة يوسف".
أما في الدراما التلفزيونية، فشارك في أعمال من بينها "جريمة في الذاكرة"، و"الفوارس"، و"صلاح الدين الأيوبي"، و"هولاكو"، و"أهل الغرام"، و"لورنس العرب"، و"القربان"، و"نبتدي منين الحكاية".