جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

وفاة الجزائري سيد أحمد أقومي بعد مسيرة فنية حافلة

نُشر: آخر تحديث:

غيب الموت الفنان الجزائري أحمد مزيان، المعروف فنياً باسم سيد أحمد أقومي، عن عمر ناهز 86 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت قرابة ستة عقود، ترك خلالها بصمته في المسرح والسينما والتلفزيون، وقدم أعمالاً رسخت حضوره في المشهد الثقافي والفني الجزائري.

سيد أحمد أقومي ومسيرة بدأت من الإذاعة والمسرح

الفنان الجزائري سيد أحمد أقومي

ولد سيد أحمد أقومي في أكتوبر/تشرين الأول عام 1940 في الجزائر العاصمة، ونشأ في أسرة محافظة، حيث تلقى تعليماً فرنسياً بالتوازي مع حفظ القرآن الكريم وتعلم اللغة العربية.

وفي ستينيات القرن الماضي، بدأ خطواته الأولى في عالم الفن من خلال الإذاعة والمسرح، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون والسينما، ويصبح واحداً من الوجوه البارزة في التمثيل الجزائري.

أخبار ذات صلة

وفاة بوني غرير بعد مسيرة حافلة في الأدب والمسرح

وفاة بوني غرير بعد مسيرة حافلة في الأدب والمسرح

أبرز مسرحيات سيد أحمد أقومي

قدم الفنان الراحل خلال مسيرته مجموعة واسعة من الأعمال المسرحية، من بينها "أبناء القصبة"، و "ورود حمراء من أجليط، و«"لجثة المطوقة"، و"الحياة حلم".

كما شارك في مسرحيات "الشيوخ"، و"حسان طيرو"، و"المرأة المتمردة"، و"عنبسة»، و«الريح"، و"احمرار الفجر"، و"الرجل صاحب النعل المطاطي".

وعبر هذه التجارب، حافظ أقومي على حضور مستمر في الحركة المسرحية الجزائرية، بالتزامن مع انتقاله إلى الشاشة وتنوع مشاركاته بين السينما والتلفزيون.

أفلام بارزة في مسيرة الفنان الجزائري

امتدت أعمال سيد أحمد أقومي السينمائية إلى عدد من الإنتاجات الجزائرية والدولية، من أبرزها فيلم "زد" للمخرج كوستا جافراس عام 1969.

كما شارك في "طاحونة السيد فابر" للمخرج أحمد راشدي عام 1973، و«كحلاء وبيضاء» للمخرج عبد الرحمن بوقرموح عام 1980.

وفي الألفية الجديدة، ظهر في فيلم "رواة الحقيقة" للمخرج كريم طرايدية العام 2000، ثم "عطور الجزائر" للمخرج محمد رشيد بن حاج العام 2012، وصولاً إلى فيلم "تيمقاد" للمخرج فابريس بن شاوش العام 2016.

أخبار ذات صلة

وفاة الفنانة الفرنسية كاترين رانجيه

سبب وفاة الفنانة الفرنسية كاترين رانجيه

مناصب إدارية في المؤسسات الثقافية

لم يقتصر حضور الراحل على التمثيل، إذ تولّى عدداً من المناصب الإدارية والثقافية، من بينها إدارة المسرح الوطني الجزائري.

كما شغل منصب مدير دار الثقافة والمسرح في مدينة تيزي وزو، وتولى إدارة دور الثقافة في عنابة وقسنطينة خلال الفترة الممتدة من العام 1974 إلى 1975.

وبوفاته، تطوي الساحة الفنية الجزائرية صفحة أحد الفنانين الذين امتد حضورهم بين المسرح والسينما والتلفزيون على مدى عقود، تاركاً وراءه رصيداً من الأعمال والتجارب التي ارتبطت بتاريخ الفن الجزائري.

أخبار ذات صلة

وفاة المغني الأمريكي دنكان شيك صاحب أغنية Barely Breathing

وفاة المغني الأمريكي دنكان شيك صاحب أغنية Barely Breathing

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا