تُوفي المغني الأمريكي دنكان شيك عن عمر 56 عاماً، بعد يوم واحد من إعلان عائلته نقله إلى أحد المستشفيات ووصف حالته بالحرجة والمستقرة، فيما أكدت والدته سوزان شيك أن سبب الوفاة يعود إلى توقف القلب.

رحل نجم Barely Breathing في 17 سبتمبر/أيلول 2026، قبل أن تؤكد عائلته نبأ وفاته في بيان نشر عبر حسابه على "إنستغرام" في اليوم التالي، مستذكرة مسيرته الموسيقية والمسرحية وإسهاماته التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
وكانت عائلة دنكان شيك أعلنت قبل وفاته نقله إلى المستشفى، موضحة أن حالته الصحية كانت حرجة لكنها مستقرة، مع التأكيد على عدم مشاركة تفاصيل طبية إضافية احتراماً لخصوصيته، وفي اليوم التالي، أكدت والدته سوزان شيك لصحيفة The New York Times أن الوفاة حدثت نتيجة توقف القلب.
ووصف البيان المنشور عبر حساب شيك، الراحل بأنه موهبة استثنائية وصوت مؤثر في الموسيقى والمسرح، مستعيداً أبرز محطات مسيرته، من نجاحه الكبير Barely Breathing إلى أعماله المسرحية التي حصدت جوائز توني وغرامي.
حقق دنكان شيك شهرته الواسعة عام 1996 من خلال أغنية Barely Breathing، التي حققت نجاحاً كبيراً ومنحته ترشيحاً لجائزة غرامي عن فئة أفضل أداء صوتي لمغنٍ في موسيقى البوب، ومع انتقاله بين الموسيقى والتجارب المسرحية، واصل شيك بناء مسيرة فنية متنوعة، قبل أن يحقق إحدى أبرز نجاحاته من خلال مسرحية Spring Awakening.
وفاز عام 2008 بجائزة غرامي عن أفضل ألبوم لمسرحية موسيقية، تقديراً لموسيقاه في Spring Awakening، التي حققت حضوراً لافتاً على مسارح برودواي، وكانت المسرحية قد فازت أيضاً بجائزتي توني عام 2007، وشارك في بطولتها ليا ميشيل وجوناثان غروف.
امتدت مسيرة شيك إلى عدد من الأعمال المسرحية، حيث وضع الموسيقى لاقتباسات مسرحية من The Secret Life of Bees وAmerican Psycho، إلى جانب Spring Awakening، ورغم نجاحه في المسرح، عاد لاحقاً إلى جذوره كفنان تسجيلات، وواصل إصدار أعماله الموسيقية، وكان ألبوم Claptrap الذي طرحه عام 2022 أحدث ألبوماته التي وردت في مسيرته.
واستمرت علاقته بالموسيقى منذ طفولته، إذ تحدث في مقابلة مع Local Life SC عام 2017 عن بحثه المستمر عن سعادة أعمق من خلال صناعة أعمال تترك أثراً في الآخرين، مؤكداً أن الموسيقى كانت جزءاً أساسياً من حياته منذ أن بدأ كتابتها وصناعتها في السادسة من عمره.
كان شيك يعيش مع شريكته منذ فترة طويلة نورا أرفين، ورُزقا بابنة عام 2018، فيما أكدت عائلته أن الراحل كان أباً وزوجاً وابناً وشقيقاً وصديقاً، وأشادت العائلة بحساسيته وروحه المرحة وذكائه وعمق روحه، مؤكدة أن هذه الصفات ستبقى جزءاً من ذكراه لدى الأشخاص الذين عرفوه وأحبوه، كما أعرب أفراد عائلته وأحباؤه عن امتنانهم للدعم الذي تلقاه بعد إعلان تدهور حالته الصحية، ووجهوا الشكر إلى معجبيه وأصدقائه والمتعاونين معه وأفراد المجتمع الفني.
واختتمت العائلة رسالتها بالتأكيد على أن إرث دنكان شيك الموسيقي سيواصل إلهام الأجيال المقبلة، بعد مسيرة جمعت بين الغناء والتأليف الموسيقي والمسرح، وتركت أعمالاً بارزة في الموسيقى الشعبية وبرودواي.