تحدث الممثل وصانع المحتوى التركي مسعود جان توماي للمرة الأولى عن سبب الخلاف الذي نشب بينه وبين الفنان الفنان أوزجان دينيز، كاشفًا عن تفاصيل علاقتهما التي وصفها بأنها كانت أقرب إلى علاقة الأب والابن.
خلال ظهوره في برنامج مع إيدو تاتليساس، أكد توماي أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه أي شخص باستثناء أوزجان دينيز، مشيرًا إلى أن الأمر بينهما ليس كراهية، بل "جرح" بسبب تغير العلاقة التي كانت تجمعهما.
وقال توماي: بصراحة، ليس لدي أي ضغينة من أحد... باستثناء أوزجان دينيز. يمكنني القول إن بيننا بعض العتاب.
وأضاف أن علاقته بأوزجان كانت مميزة للغاية، موضحًا: كنت أعتبر نفسي ابنه الروحي، وكنت أحمله في جسدي. في إشارة إلى الوشم الذي رسمه تكريمًا له، مؤكدًا أن هذا الوشم حقيقي.
جمع الثنائي فيلم "فرصة ثانية" العام 2016، حيث جسّد مسعود جان توماي شخصية ابن أوزجان دينيز ضمن أحداث العمل.
وتحدث توماي عن المفارقة بين دوره في الفيلم وما حدث لاحقًا في الواقع، قائلًا: في الفيلم كنت ألعب دور الابن الذي لا يحبه، ويبدو أن الفيلم تحول قليلًا إلى حقيقة.
وأوضح: بعد الفيلم وصلنا إلى مرحلة اختار فيها عدم الرد على رسائلي الخاصة، ولا أعرف السبب حتى الآن.
رغم مرور الوقت، أكد توماي أنه ما زال يكن مشاعر إيجابية تجاه أوزجان دينيز، قائلاً: أنا طوال اليوم أستمع إلى أغانيه، لكنني أشعر بجرح كبير تجاهه.
ورغم حديثه المطول عن مشاعره، لم يكشف مسعود جان توماي عن السبب الحقيقي وراء ابتعاد أوزجان دينيز عنه، مؤكدًا فقط أنه لا يفهم سبب تجاهل رسائله. وقال: لا أعرف لماذا حدث ذلك، لكنني كنت أتمنى ألا تصل الأمور إلى هذه المرحلة.