أعرب النجم الهندي أميتاب باتشان عن إعجابه بالمفاجآت التي شهدتها بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواعيد المباريات المتأخرة قلبت روتينه اليومي، لكنها لم تمنعه من متابعة منافسات البطولة والاستمتاع بأحداثها.

في تدوينة نشرها عبر مدونته الشخصية، تحدث أميتاب باتشان عن تأثير البطولة في يومياته، مشيرًا إلى أن فروق التوقيت جعلت متابعة المباريات أمرًا مرهقًا.
وكتب: اختلّت الجداول الزمنية وفكرة الوقت بالكامل، والسبب بالطبع هو "كأس العالم" 2026. مواعيد المباريات غريبة وتجعل أيامنا أكثر إرهاقًا، لكننا نشاهد ونشجع ونشعر بالحزن أحيانًا.
أشاد باتشان بالمستويات التي قدَّمتها المنتخبات غير المرشحة، معتبرًا أن البطولة أثبتت مجددًا أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات.
وقال إن العديد من المنتخبات الكبرى ودعت المنافسات مبكرًا، بينما نجحت منتخبات أخرى في خطف الأضواء بأدائها الشجاع، مضيفًا: دائمًا ما يقال: ليفز الأفضل، لكننا لا نعرف من هو الأفضل إلا بعد انتهاء المباراة.
توقف النجم الهندي عند خصوصية البطولات الدولية، حيث يتحول اللاعبون الذين يتنافسون طوال الموسم مع أنديتهم إلى زملاء داخل المنتخب الوطني.
وشبّه ذلك ببطولة الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، حيث يمثل اللاعبون أندية مختلفة قبل أن يجتمعوا للدفاع عن ألوان منتخب الهند.
وأوضح أن هذا التحوّل يحتاج إلى قدر كبير من الشخصية والالتزام.
كما أبدى أميتاب باتشان إعجابه بالعدد الكبير من اللاعبين صغار السن الذين تألقوا في البطولة، مشيرًا إلى أن رؤية لاعبين في السابعة عشرة والثامنة عشرة يمثلون منتخباتهم الوطنية على أكبر مسرح كروي أمر يدعو للإعجاب.
وأضاف أن ذلك دفعه للتساؤل عمَّ كان يفعله في مثل هذا العمر، مؤكدًا أن كل جيل يعيش ظروفًا وفرصًا مختلفة عن الجيل الذي سبقه.
واختتم باتشان تدوينته برسالة متفائلة، مبتعدًا عن كرة القدم، إذ أشار إلى استمتاعه بأشعة الشمس، معربًا عن أمله في الاستفادة من اللحظات الجميلة، وموجهًا تمنياته للجميع بيوم مليء بالإشراق.